أكدت هيئة الطرق والمواصلات في دبي أنها تهدف إلى تخفيض نسبة أكسيد الكربون في الجو من 5 .4% إلى 5 .2% خلال السنوات القليلة المقبلة، بتوعية الجمهور على استخدام مترو دبي والمواصلات العامة.
وصرح المهندس عبدالمجيد الخاجة المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات في الهيئة أن حفظ نسبة أكسيد الكربون في الجو سيرتبط بسلوك الجمهور ومدى إقباله على استخدام منظومة المواصلات العامة التي سيكون المترو عمودها الفقري. وأضاف أنه سيتم افتتاح الخط الأخضر للمترو في موعده المحدد أبريل 2010. وأشار إلى أنه إذا استخدم الجمهور المترو فإن عدد المركبات التي تستخدم الشوارع والطرق في المدينة سينخفض بشكل كبير؛ لأن المترو يعمل على الكهرباء ولا تنتج عنه انبعاثات كربونية تلوث الأجواء، فإن نسبة الكربون في الهواء ستنخفض. وذكر أن الهيئة تستهدف من خلال إطلاق مترو دبي وتقليل عدد المركبات الخاصة، والحافلات الجديدة التي بدأت مؤسسة المواصلات العامة استخدامها، والتي تتوافق مع معايير صزد-4، وأيضاً سيارات الأجرة الهجينة التي تستخدم محركات الغاز والوقود، الوصول إلى 300 جزء من المليون، بدلاً من المعدل الحالي وهو 800 جزء.
وأفاد الخاجة أنهم أجروا دراسات في مدن عالمية عن معدل استخدام الجمهور للمترو عند بدء تشغيله، أو معدل استخدام الخطوط الجديدة، وبينت الدراسات أن المعدل لا يتجاوز 25% من حجم التوقعات السابقة للتشغيل، ويعتبر المعدل منخفضا لأسباب تتعلق بسلوك الناس وثقافتهم وعاداتهم؛ فتغيير عادات الناس لا يتم في يوم أو ليلة، المسألة تتطلب وقتاً وجهداً وحملات إعلانية وتوعوية، إضافة لمحفزات أخرى، كي تحل عادة محل أخرى.
وذكر أن الخط الأخضر يمر بمركز وسط المدينة، ومن مزاياه أنه يؤمن ربط سكان المدينة بمدينة دبي الطبية والعيادات والمستشفيات المهمة في هذه المنطقة، إضافة إلى مركز وافي، وهيئة مياه وكهرباء دبي، والأسواق التجارية التاريخية مثل سوق مرشد وسوق الذهب وسوق الجملة ويصل إلى منطقة الكورنيش، أما محطة بني ياس، فهي قلب دبي النابض.
حيث أقدم أسواق دبي الشعبية، وتجاورها المناطق السياحية القديمة، كما يمر على ميدان الاتحاد، وقيادة شرطة دبي وشارع النهدة، وبسبب الكثافة السكانية فيه، فهناك خمس محطات على هذا الشارع، وبإمكان سكان الإمارات الشمالية، إيقاف سياراتهم في موقف القصيص الذي يستوعب 2700 موقف، ومن ثم التوجه حيثما يريدون في دبي عبر المترو.
دبي ـ مصطفى الزرعوني

