أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم امس عن استضافتها لمعرض تكنولوجي مصغر في فلسطين لإتاحة الفرص أمام الخريجين الجدد من رواد الأعمال لاستعراض نماذج أفكارهم وأعمالهم أمام المستثمرين المحتملين.

وقد تم خلال هذا الحدث الذي نُظم بالتعاون مع الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، استعراض 20 مشروعاً في مراحل التأسيس وما قبل التأسيس، بما في ذلك مشاريع من جامعة النجاح في نابلس، وجامعة بوليتكنيك فلسطين في الخليل.

وتم كذلك عرض المشاريع التي تحتضنها الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات خلال هذا المعرض، والتي جاءت كمقدمة لسلسلة من الأحداث ذات الصلة، والتي تنوي مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم استضافتها على نطاق واسع بالتعاون مع الحاضنة خلال نوفمبر من العام الجاري.

وفي تعليقه على ذلك، قال سلطان لوتاه، نائب المدير التنفيذي - قطاع ريادة الأعمال وفرص العمل في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم : تعد هذه المبادرة خطوة جديدة لجهود المؤسسة في سبيل دعم شبكة حاضنات الأعمال العربية، حيث ان الشباب في جميع أنحاء المنطقة العربية، وخاصةً في دولة كفلسطين يجب أن يكون لهم مساهمتهم الفعالة في الاقتصاد، وأن يتكاملوا مع التطورات بشكل إيجابي بما يمكنهم من إحداث تحول اجتماعي ملموس. ولا يزال يتعين القيام بالكثير من الأعمال في فلسطين لتعزيز الاقتصاد، وهذا الحدث يمهد لإحداث العديد من التغييرات الهامة على المدى الطويل، الأمر الذي تفخر به المؤسسة كونها جزء من هذه المبادرة.

ومن جانبه قال ليث قسيس، المدير العام للحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات: نتقدم بجزيل الشكر لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على دعمها المتواصل لفلسطين، حيث تقوم بدور ريادي من خلال استضافة هذه الأنشطة، وهو ما يعد أمراً حيوياً لتشجيع مشاريع ريادة الأعمال، وبالتالي زيادة عدد نماذج الأعمال القائمة على الإبداع والتطوير.

وقام كل من كريستوف ليت من البنك الأوروبي للاستثمار وزياد جاسر من مؤسسة ميرسي، اللذين يعدان من كبار رجال الأعمال في مجال التكنولوجيا، ومن رواد الأعمال الذين حققوا نجاحاً كبيراً، بجولة في المعرض لتقييم الأفكار الإبداعية للأعمال التي قدمها رواد الأعمال الشباب.

وقدم إيهاب الجابري، المدير التنفيذي للجمعية الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات عرضاً مفصلاً عن قطاع التكنولوجيا والاتصالات في فلسطين لزوار المعرض.

ولزيادة فعالية الاهتمام الذي أبداه المستثمرون وممولو المشاريع، تقوم الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات حالياً بمتابعة المشاريع الرائدة في هذا الحدث المصغر، وتوفير المزيد من المعلومات عنها.

وعقب اختتام فعاليات المعرض التكنولوجي، قام المهندس حسن عمر، مدير الحاضنات في الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بتنظيم جلسة نقاشية حول رواد الأعمال، وأهمية المشاركة في الحدث، ومراجعة الدروس المستفادة.

كما ركزت هذه الجلسة أيضاً على طبيعة الإجراءات التصحيحية التي ينبغي اتخاذها من قبل رواد الأعمال الشباب لجعل مشاركتهم أكثر فعالية في الأحداث والفعاليات والمعارض الاستثمارية التي سيتم تنظيمها في وقت لاحق من هذا العام.

يذكر أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم قامت في مايو 2009 بتنظيم الاجتماع الأول لشبكة حاضنات الأعمال العرب كجزء من جهودها المتواصلة لتوفير مناخ وبيئة ملائمة لرواد الأعمال من الشباب العربي، ولتمكين المؤسسات الناشئة من تأسيس مراكز للتدريب ومنظمات تعليمية بما يسهم في نشر المعرفة على نطاق واسع في المنطقة.

وضمن أهدافها للمساهمة في خلق المزيد من فرص العمل ودفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام، تنتهج المؤسسة استراتيجية قوية من أجل شحذ همة رواد الأعمال الشباب العرب الموهوبين عبر تيسير تبادل المعلومات وأفضل الممارسات مع صناع القرار وقادة الفكر الرئيسيين.