أكدت أمس الصحافية السودانية لبنى أحمد حسين المهددة بالجلد لارتدائها ملابس وصفت بأنها غير لائقة أن قضيتها الأساسية تتمثل في المطالبة بتعديل قوانين غير متسقة مع الدستور السوداني واتفاقية السلام، مشيرة إلى أن كل الاحتمالات مفتوحة ومتوقعة فيما يتعلق بالحكم عليها في الجلسة القادمة لمحاكمتها في السابع من أيلول/سبتمبر المقبل.
وقالت حسين في لقاء هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية في القاهرة (د.ب.أ): «أنا أطالب بتعديل القانون فالقضية لم تعد قضية شخصية تخص لبنى حسين وإلا كنت احتميت بالحصانة لكونى موظفة في بعثة الأمم المتحدة في الخرطوم وهى الوظيفة التي تخليت عنها مع بدء هذه القضية ولكن قضيتي هي المطالبة بتعديل قوانين غير متسقة مع الدستور واتفاقية السلام».
وأرجأ القاضي أمس الأول المحاكمة حتى السابع من أيلول/سبتمبر المقبل وقال إنه يحتاج إلى التأكد مما إذا كان وضع حسين كموظفة سابقة في الأمم المتحدة لا يزال يجعلها تتمتع بحصانة من المحاكمة. ولفتت حسين إلى أن توقيع عقوبة الجلد عليها هو الأمر العادي وأن حدوث غير ذلك هو الاستثناء، موضحة «أن هذا شيء طبيعي يحصل.. ما الجديد فيه فأنا قبل أن أقدم للمحاكمة هناك تقريبا 20 ألف بنت سودانية جرى تقديمهن للمحاكمة وجلدوا بالفعل».