أودى وباء إنفلونزا الخنازير بأكثر من 1154 شخصاً في العالم، بحسب حصيلة نشرتها منظمة الصحة العالمية، حيث أكدت أن الوباء انتشر في كل أنحاء العالم، وبات يطاول حوالي مئة في المئة من الكرة الأرضية. في وقت تم تسجيل أول حالة وفاة في إيران. ووصل عدد الإصابات في السعودية إلى 595 حالة. بينما وُضعت مدينة صينية في الحجر الصحي بسبب الطاعون الرئوي.

وأفادت منظمة الصحة على موقعها الإلكتروني «أن الوفيات جراء فيروس (إتش 1 إن 1) منها 1008 في القارة الأميركية، حيث أصيب 98242 شخصاً بالمرض. وسجل ثاني أعلى عدد وفيات في جنوب شرق آسيا، حيث توفي 65 شخصاً من أصل 9858 إصابة، فيما وصل عدد الإصابات إلى 162380 إصابة. وقالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية أفاللوك بهاتياسيفي في بيان إنه «مع انتهاء الوباء سيكون ما بين 15 إلى 45% من سكان العالم قد أصيبوا بالفيروس».

في غضون ذلك، أعلن مسؤول صحي محلي إيراني أول حالة وفاة بإنفلونزا الخنازير في جزيرة قشم بمحافظة هرمزكان (جنوب إيران). وأفادت وكالة «مهر» للأنباء أن حالة الوفاة كانت لامرأة حامل توفيت مع جنينها. فيما تزايدت حالات الإصابة به في عدد من الدول من بينها دول عربية، حيث أعلنت وزارة الصحة السورية تسجيل إصابتين ليرتفع عدد الإصابات في البلاد إلى 13 حالة.

وفي السعودية أعلن وزير الصحة السعودي عبدالله الربيعة أن مجموع الإصابات بالوباء في المملكة بلغ 595 حالة.

فيما تم اكتشاف ست حالات جديدة في البحرين، ما يرفع عدد الإصابات إلى 148. إلى ذلك، أفاد بعض سكان زيكتان أن أهل هذه المدينة الواقعة شمال غرب الصين، يغادرونها هرباً من الطاعون الرئوي المميت بعد وضعها في الحجر الصحي. ووفقاً لوكالة الصين الجديدة، توفي ثلاثة أشخاص، ويعتبر رابع في وضع حرج في زيكتان. وتقع هذه المنطقة النائية التي تضم 10 آلاف نسمة في محافظة كينغهاي التيبيتية.

ويفيد شهود عيان بأن زيكتان باتت أشبه بمدينة أشباح، حيث توقفت الحركة في شوارعها وأقفلت متاجرها. وتقوم الفرق الطبية الآن بتعقيم المنطقة والبحث عن أشخاص احتكوا بالمرضى.