أدى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليمين الدستورية أمام مجلس الشورى (البرلمان) لفترة ولاية رئاسية ثانية. وتعهد في كلمة أمام المجلس بحماية الدستور وتحقيق مطالب الشعب الإيراني، داعياً للتمسك بالوحدة الوطنية.

واتسم الجانب الخارجي في خطاب نجاد بالحدة، حيث أكد أنه سيجعل إيران أقوى وأن يكون لها دور مؤثر في إدارة العالم. وقال: إن ملحمة انتخابات 12 يونيو هي «بداية تغييرات مهمة في إيران والعالم».

وقاطع قادة المعارضة حفل أداء قسم اليمين الذي حضره معظم الدبلوماسيين الأجانب ولاسيما الأوروبيين ومن بينهم سفراء فرنسا وبريطانيا والسويد الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي.

وفيما تم ارجاء الجلسة الثانية من محاكمة نحو 100 من المتهمين في الاحتجاجات على نتائج انتخابات الرئاسة إلى السبت، بعدما كان مقررا أن تعقد اليوم الخميس، فرقت قوات الأمن الإيرانية مئات المحتجين الذين كانوا يرددون «الموت للديكتاتور» بالشوارع القريبة من البرلمان.

على صعيد آخر، وقعت مسقط وطهران أمس، في ثالث أيام زيارة جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان إلى طهران 7 اتفاقيات بينها اتفاقية أمنية.. وتم توقيع اتفاقية لتأسيس شركة هرمز لبتروكيميائيات اليوريا باستثمارات مشتركة، ومذكرة تفاهم بين شركة «هيربدان» وشركة النفط العُمانية.

ووقع الطرفان وثيقة تفاهم لتحديد إطار العمل لتطوير العلاقات الاقتصادية، بالإضافة إلى وثيقة لتبادل وثائق اتفاقيات الحد من الازدواج الضريبي على العائدات والاستثمارات، واتفاقية لتأسيس مركز لتدريب اللغة والأدب الفارسي واتفاقية تعاون ثقافي.

وعقب محادثات جلالة السلطان قابوس مع المرشد الإيراني علي خامنئي دعا الأخير دول المنطقة إلى التعاون الجماعي لضمان الأمن في منطقة الخليج، فيما شدد سلطان عمان على أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية.

إلى ذلك تضاربت إشارات واشنطن بشأن شرعية نجاد فبينما قال الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إنه «أخطأ التعبير عندما وصف محمود أحمدي نجاد بالرئيس الإيراني المنتخب»، أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون «أن الشخص الذي تسلم منصبه سيعتبر الرئيس بالنسبة إلى واشنطن».

التفاصيل في عالم واحد