احتفل الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس بعيد ميلاده الذي يقضيه للمرة الأولى داخل البيت الأبيض في حفل كان مليئا بالمفاجآت.

وكان أوباما قد رد العام الماضي على سؤال حول شعوره عندما أتم 47 عاما قائلا «أشعر بالهرم الشديد» رغم أنه لم يكن وقتها قد دخل للبيت الأبيض. وهناك مناقشات داخل الأوساط السياسية في واشنطن حول الهدايا المناسبة لأوباما حتى وإن كان الرئيس الأميركي وقرينته ميشيل يفضلون التبرع للمؤسسات الخيرية بدلا من الهدايا.

وهناك قائمة تشمل مجموعة من الأفكار المختلفة للهدية المناسبة لأوباما تتنوع بين مشروبات روحية أو تذاكر لحضور مباريات بيسبول ووجبات هوت دوغ حارة أو حتى مجموعة من الكتب القيمة.

ولكن هناك «هدية» أخرى لن تكون مبهجة بشدة لأوباما وهي فيلم تسجيلي تم الإعلان عنه حول «أهلية أوباما لمنصب الرئيس» حيث ان هناك خلافا حول مكان ولادة الرئيس الأميركي.

وإذا صحت ادعاءات البعض بأن أوباما ولد في كينيا فإن هذا يعني أنه دخل البيت الأبيض بطريقة غير مشروعة، حيث ان الدستور الأميركي يحتم على أن يكون الرئيس ولد في أميركا.وأعرب روبرت جيبس المتحدث الصحافي لأوباما عن أسفه لهذا «الهراء»، مشيرا إلى وجود جميع الوثائق التي تبطل صحة هذه الأقاويل .