كشف المقدم عارف بو شقر الفلاسي مدير مركز شرطة القصيص عن الانتهاء من تصنيع جهاز إنذار متطور سيتم تركيبه في مداخل جميع المستودعات بمنطقة الاختصاص ، موضحاً أن هذا الإجراء جاء بعد دراسة واجتماعات مع أصحاب المستودعات والمخازن بمنطقة القصيص بعد حدوث عمليات سرقة في المنطقة.
وقال المقدم بوشقر: « يركز برنامج الوقاية من الجريمة مسؤولية الجميع» على دراسة البلاغات والجرائم الجنائية التي تحدث في منطقة الاختصاص، ووضع الحلول المناسبة لمنع وقوع هذه الجرائم بشتى أنواعها، حيث يتم حصر أنواع السرقات والجرائم والآلية التي تمت بها، ومكان وموعد حدوثها، إلى جانب تطوير الأدوات التي تستخدم في منع أو الحد من هذه الجرائم».
وأضاف أن اختراع جهاز الإنذار المبكر يتم بتكلفة بسيطة لا تتجاوز الـ 600 درهم كنوع من الإضافة إلى العمل الشرطي الذي لا يكتفي بالبحث عن الجناة فحسب، بل إلى تسخير كل العناصر المادية والمعنوية التي تساهم في تقليل عدد الجرائم والقضاء عليها.
وأكد مدير مركز شرطة القصيص أن العمل في إنتاج الجهاز استغرق أكثر من شهرين متواصلين للوصول إلى اقل تكلفة واكبر استفادة منه ، مشيراً الى أن الجهاز المذكور يعمل بطريقتين.. طريقة الصوت والضوء بإطلاق صفارة تحذيرية مرتفعة الصوت، وإطلاق أضواء تعمل بالليزر عند فتح الباب عنوة ، بهدف مفاجأة الفاعلين وإرباك حركتهم.
وأطلق المقدم بوشقر على الجهاز اسم «الحارس الخفي» استناداً الى آلية عمل الجهاز حال تم تعميمه على جميع المستودعات والمخازن في منطقة الاختصاص.
ونوه بأنه تمت مخاطبة أصحاب المستودعات لاطلاعهم على الجهاز وشرح كيفية تركيبه، خاصة وان هناك شبه عزوف من أصحاب المستودعات عن مثل هذه الأجهزة لارتفاع تكلفتها التي قد تصل إلى 1500 درهم للجهاز الواحد، في حين لاتتجاوز تكلفة «الحارس الخفي» الـ 600 درهم، مع ميزة إمكانية ربط جميع المداخل بجهاز واحد.
وتوقع انخفاض الجريمة بنسبة 70% بعد تركيب الجهاز، والوصول الى إمكانية منع سرقة المستودعات نهائيا التي تتركز في المنطقة الصناعية الأولى والثانية.
ولفت الى انه يمكن لأصحاب الفلل والمنشآت الصناعية الاستعانة بالجهاز وتركيبه لمنع أي اختراق يمكن أن يحدث ويتسبب في حدوث أي جريمة سرقة.
وفيما يخص الضبط المروري في منطقة القصيص أكد مدير مركز شرطة القصيص أن حملة «اضبط تضبط» ومفادها (امسك المخالف تضبط امن الطريق)، تركز على كافة المخالفات المرورية التي تحدث في منطقة القصيص والتي كانت تتصدرها الشاحنات حيث كان أهالي المنطقة يشتكون من ركن هذه الشاحنات وتحركها بعشوائية في المنطقة ما كان يتسبب في العديد من الحوادث، مشيراً الى أن النتائج التي تم التوصل اليها عقب تحليل المشكلة للوقوف على أسبابها وسبل حلها تمحورت حول ثلاثة أسباب.
أولها رعونة السائقين، أو تعطل المركبة، أو وجود حمولة زائدة، حيث تم التنسيق مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي لإعادة النظر في تخطيط المنطقة، وعمل مطبات صناعية في الطرق خاصة بين المساكن، وتوفير عدد من اللافتات التحذيرية، أو إغلاق بعض الطرق الجانبية التي قد تكون سببا في بعض الحوادث.
وأوضح المقدم عارف أن هناك دراسات تحليلية لكافة الأمور التي تتعلق بأمن المنطقة والحفاظ على الشعور بالأمان لأفراد الجمهور، حيث تعكف إدارة المركز على تقديم أفضل خدمة للجمهور.
امان
أكد المقدم محمد الفشتي مدير مركز القصيص بالوكالة عدم تلقي المركز أي شكاوى من سكان منطقة المزهر 2 حول وجود شباب متسكعين في المنطقة يقومون بالتسكع بسياراتهم أمام البيوت.
وأشار الى تكثيف للدوريات التي تجوب الشوارع على مدار الساعة في منطقة الاختصاص مؤخرا ، والتي يصل عددها الى 9 دوريات، موضحا أن هناك دوريات تابعة لإدارة الحد من الجريمة تشارك بدورها في منع أي ظواهر سلبية تحدث في أي منطقة عبر التمشيط المستمر للمنطقة.
وقال الفشتي:« تعتبر منطقة المزهر2 من المناطق الهادئة، وأن ظهور أي تصرف أو ظواهر غريبة لا يمكن أن يمر مرور الكرام في ظل التواجد الأمني المستمر في المنطقة».
ودعا مدير مركز القصيص بالوكالة الجمهور الى الاتصال بالمركز في حالة وجود أي شكوى أو أي إزعاج من الآخرين في المنطقة، حيث يستقبل المركز كافة الشكاوى والبلاغات على مدار الساعة، لافتا إلى ضرورة تعاون الجمهور مع الشرطة لضبط المخالفين وأصحاب السلوكيات الغير سوية التي قد تتسبب في إزعاج الآخرين.
دبي - شيرين فاروق
