سببت ظاهرة ارتفاع الأسعار بشكل عام وأسعار الحلويات بصورة خاصة، امتعاض المواطنين الذين تواجدوا وسببوا الازدحام في الأسواق، للتجهيز لمناسبة المنتصف من شعبان «حق الليلة» التي يتم الاحتفال بها سنويًا في دولة الإمارات ودول الخليج، عبر شراء الحلويات مختلفة الأشكال والأحجام والمكسرات والعصائر المعلبة، وتوزيعها على الزوار من الأطفال والفقراء.
وقالت شيخة علي «أم سعيد» إن أسعار الحلويات بشكل عام زادت بصورة كبيرة هذه الفترة مقارنة مع أسعارها قبل أسبوع واحد من المناسبة، خاصة تلك المتعارف على تداولها أثناء هذه المناسبة كالمكسرات والحلويات الملونة والعصائر المختلفة، ولم يقتصر الغلاء على الأسواق العامة بل وأيضا في المحلات الكبيرة المعروفة بسعرها الثابت، التي رفعت الأسعار بحيث كانت علبة الحلويات التي يصل سعرها لعشرة دراهم أصبحت إثني عشر درهما والتي كانت بعشرين أصبحت بخمس وعشرين وهكذا.
وبين علي أحمد محمد ان مفاوضة البائعين لتخفيض الأسعار تتطلب جهدا كبيرا في الإقناع بل وشراء كميات كبيرة حتى يتم اقتناعهم بخفض الأسعار المختلفة، إلا أن هذا يكون فقط على المنتجات التي لا تلقى إقبالاً على الشراء، بينما المنتجات التي تلاقي إقبالا عليها فلا يتم تخفيض سعرها إلا بصعوبة.
وعن الأنواع التي تلاقي إقبالا على البيع بينت عائشة الزعابي أنهم يتجهون إلى شراء المنتجات المتعارف عليها منذ القدم كالمكسرات من النخي والحب إضافة إلى بعض المنتجات الجديدة التي تم استحداث استخدامها كالمصاص والشوكولا والعصائر مختلفة النكهات، ويتم اختيار المنتجات ذات الأسعار الرخيصة والغالية معا، حيث يتم خلطها ووضعها في أكياس مع وضع الدراهم فيها، ما يتطلب وجود عملات نقدية بقيمة الخمسة والعشرة وبالتأكيد الدراهم.
وأكد أبو يوسف الشحي أنه رغم الغلاء الذي تشهده أسعار الحلويات، إلا أنه حريص كل الحرص على الاستمرار في شراء الحلويات والاحتفال بهذه المناسبة، ليس لكونها مناسبة تراثية ووطنية للدولة بل لأن فيها عناصر التكافل بين المجتمع والرفق بالأطفال وإسعادهم وهذا أمر حث عليه ديننا الإسلامي.
وقال راشد الحبسي مدير مكتب وزارة الاقتصاد في رأس الخيمة، أن الوزارة نشرت مفتشيها في كل الأسواق لضبط عملية البيع والشراء ومراقبة التجار، خاصة خلال هذه الفترة التي تشهد حركة مبيعات للمناسبات الدينية التي تمر علينا والتي يحرص المواطنون على التفاعل معها، كما أن مكتب الوزارة ينظر بعين الحرص والسرعة في التحقيق لكل الشكاوى التي ترد للمكتب من قبل الجمهور.
تقرير
قالت منى الزعابي الإدارية في أحد البنوك ان البنك شهد حركة كثيفة منذ الصباح الباكر إلى آخر الدوام من قبل العملاء خاصة المواطنين منهم، بهدف الحصول على تصريف للعملات النقدية البسيطة كورقة العشرة والخمسة والدراهم المعدنية.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة
