الجامعة الأميركيّة في دبيّ تساهم في ازدهار روح الابداع لدى تلاميذها. في هذا الاطار، انضمّ سامي التركي، طالب في قسم التصوير في كليّة الاتّصال المرئي في الجامعة، إلى ركيزة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث للفنون البصرية في بينالي فينيسيا الثالث والخمسين في البندقية، وهو أهم معرض للفن المعاصر.

بدأت رحلة سامي إلى البينالي منذ عامين، عندما التقى المديرة الفنية الحالية كاترين دافيد، التي وسعت آفاقه الفنية. الهدف منه تقديم الفن المعاصر المرئي والفنانين في الامارات الى الجمهور، وذلك من أجل تغيير المفاهيم الخاطئة التي كوّنها البعض عن المنطقة وتطوراتها الأخيرة. يأمل سامي أن تحقق صوره هذا الهدف.

وتجدر الإشارة إلى أنّها المرة الأولى التي تشارك دولة خليجية في هذا الحدث الفريد، لذا، يراها سامي التركي كفرصة بديعة و مثالية لعرض صوره.

علّق روبيرتو لوباردو رئيس قسم الاتّصالات المرئي وأستاذ مساعد للتصوير في الجامعة الأميركيّة في دبيّ: لا يمكنني أن أكرّر كفاية مدى أهمية بينالي فينيسيا في عالم الفن. أهمية وجود طالب من الجامعة الأميركيّة في دبيّ يعرض عمله في سن مبكرة يشكّل إنجاز غير مسبوق في الكثير من أفضل المدارس الفنية في جميع أنحاء العالم.

وأوضح التركي: يشرفني أن أكون قادرا على المشاركة في بينالي فينيسيا مع ركيزة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث للفنون البصرية.

أشعر بالفرح وأعتز بجهد الكلية في توجيهي خلال سنوات دراستي في الجامعة، وبمساهمتها في تطوير و تجسيد أفكاري الفنية. إنّ مشاركتي في هذه المعارض تكوّن تجربة رائعة وسأعمل بجهد كبير من أجل إعادتها.

سوف يعرض عمل سامي، المكوّن من مجموعة من الصور بعنوان (ليفتس) و فيلم بعنوان (فهم) الى جانب سلسلة من الصور القديمة والحديثة، و مجموعة متنوعة من الأشكال المعمارية وغيرها من الأعمال الفنية.