افتتحت دائرة الأشغال العامة بالشارقة الليلة الماضية مشروعات نفق ميدان الثقافة ليكون مفاجأة كما أكدت الدائرة في تحقيق أحلام سكان الإمارة في حركة مرورية انسيابية، إضافة إلى ميدان الشيخ حميد بن صقر «الطبق الطائر» وجسر طريق مليحة «الجسر الصناعي الثالث»، ضمن مخطط للتطوير ومواجهة ازدحام المرور، وتفقد سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة المشرعات ظهر أمس التي تم انجازها.
وبدأ سمو نائب حاكم الشارقة جولته بالاضطلاع على جسر طريق مليحة «الجسر الصناعي الثالث» الذي سيستفيد منه المناطق الصناعية السادسة والثانية عشرة، حيث يضم المشروع طريقاً علوياً مزدوجاً مكوناً من مسربين في كل اتجاه بطول حوالي 54م وعرض 20م يضاف إليه طريق مزدوج يتكون من ثلاثة مسارب للسير أسفل الجسر سيتم افتتاحه لاحقاً، واستمع سمو نائب الحاكم والحضور إلى شرح من المهندس بشار الحموي مدير شركة النقليات والمقاولات الوطنية وهي الشركة المنفذة للمشروع الذي يتكلف 350 مليون درهم.
رافق سمو نائب حاكم الشارقة في الجولة التفقدية الشيخ خالد بن صقر القاسمي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة مدير عام دائرة الأشغال العامة، والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي عضو المجلس التنفيذي للإمارة رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، والعقيد عبدالله سلطان رئيس قسم التوجيه المعنوي والإعلام بشرطة الشارقة، وعدد من مهندسي الدائرة ومسؤولي الشركة المنفذة للمشروعات، بالإضافة إلى فرق من قسم هندسة المرور بدوريات الانجاد التابعة لإدارة العمليات بشرطة الشارقة.
كما تفقد سمو نائب الحاكم الأجزاء التي تم انجازها من مشروع تحسينات شارع الوحدة، وهي نفق ميدان الثقافة بطول 680م والمصمم بمسربين بكل اتجاه والذي بدوره سيربط طريق المطار بطريق الشيخ حميد بن صقر، ومشروع جسر بطول 280 م عند ميدان الشيخ حميد بن صقر «الطبق الطائر» مع وجود تقاطع محكم بإشارات ضوئية أسفل الجسر، يضاف إليهما تنفيذ الجسر العلوي على امتداد شارع الوحدة أيضاً بطول 8 .1 كيلو.
وفي ختام الجولة أكد سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة أن مشروعات الطرق القائمة في إمارة الشارقة ستساهم وبشكل ملحوظ في تحقيق انسيابية سلسة للحركة المرورية في الإمارة، وستشكل تلك المشروعات نقلة نوعية في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية..
وأوضح أن ما نجده اليوم من ازدهار وتطور عمراني نابع من الرؤية الثاقبة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والمتابعة الحثيثة لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، معربا من خلال جولته التفقدية عن ارتياحه لما رأى من الكم المنجز من مشروعات الطرق، وأشاد بالدور الذي تقوم به دائرة الأشغال العامة من متابعة للمشروعات والإشراف عليها.
وأشار سمو نائب حاكم الشارقة إلى أن الإمارة تمضي قدما لتحقيق أقصى درجات الرخاء لمواطنيها والقاطنين فيها من خلال مشروعات التطوير العمراني التي تقوم بها في مختلف مدن ومناطق الإمارة سعيا منها لتحقيق الصالح العام.
وأكد الشيخ المهندس خالد بن صقر القاسمي عضو المجلس التنفيذي مدير عام دائرة الأشغال العامة انه بافتتاح هذه المشروعات يكون تم الانتهاء من جزء من مشروعات الطرق والبنية التحتية للإمارة، وسرعة الإنجاز والجودة التي ميزت تنفيذ هذه المشروعات جاءت بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مشيراً إلى حرص سموه الدائم على أهمية المشروعات الخدمية وتطوير جميع المرافق الحيوية في إمارة الشارقة.
كما أكد أن هذه المشروعات حظيت بدعم كامل ومتابعة مستمرة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي للإمارة، لإنجازها ضمن أعلى المعايير العالمية في مجال هندسة الطرق بما يعكس الرؤية التي تنتهجها حكومة الشارقة والتي تضع خدمة تطوير خدمات البنية التحتية والمرافق العامة في الامارة ضمن أولوياتها.
وأوضح مدير عام دائرة الأشغال العامة أن المشروعات تأتي لتخفف من عبء الاختناقات على شبكة الطرق الداخلية والخارجية وتأمين سهولة الانتقال عليها كجزء من منظومة مشروعات متكاملة لتحسين حركة السير في الإمارة مع استمرار العمل على تطوير البنى التحتية في إطار السعي إلى ضمان انسيابية الطرق في إمارة الشارقة مع الأخذ بعين الاعتبار عناصر الأمن والجودة والسلامة.
مشيرا إلى أن مشروع نفق ميدان الثقافة، ومشروع ميدان الشيخ حميد بن صقر (الطبق الطائر) التي تم إنجازها تعتبر جزءاً من مشروع تحسينات شارع الوحدة والتي تتكلف 850 مليون درهم، وان نسبة الانجاز في هذا المشروع وصلت إلى 60%..
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز
