بدأ الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون أمس زيارة مفاجئة إلى بيونغيانغ تهدف إلى الافراج عن صحافيتين اميركيتين، وسط جمود تام في ما يتعلق بالملف النووي الكوري الشمالي، ونأي تام من ادارة الرئيس الاميركي باراك أوباما عن الزيارة.
ويعتبر كلينتون ثاني شخصية سياسية أميركية على هذا المستوى تزور كوريا الشمالية منذ الزيارة التي قامت بها في العام 2000 وزيرة الخارجية في ادارة كلينتون الثانية مادلين اولبرايت.
وكان في استقبال الرئيس الاميركي السابق في مطار سونان في بيونغيانغ نائب رئيس مجلس الشعب الاعلى (البرلمان) ونائب وزير الخارجية كيم كي-غوان، ونقلت وكالة الانباء الكورية الجنوبية يونهاب عن مصدر لم تكشفه «أن كلينتون التقى فور وصوله بالرئيس الكوري الشمالي كيم إيل جونغ للتباحث بشأن الافراج عن الصحافيتين لورا لينغ ويونا لي»، اللتين حوكمتا بالسجن 12 عاما لدخول كوريا الشمالية بطريقة غير شرعية».
ونفى البيت الابيض ان يكون كلينتون حمل رسالة من الرئيس باراك اوباما الى زعيم كوريا الشمالية، ووصف هذه الزيارة بأنها «مهمة شخصية حصراً تهدف الى ضمان اطلاق سراح الاميركيتين، رافضا التعليق عليها.
وكانت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية نقلت عن اذاعة بيونغيانغ الرسمية ان كلينتون نقل بهذه المناسبة رسالة شفهية من أوباما.
