أجرى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، اتصالا هاتفيا مساء أمس مع الرئيس محمود احمدي نجاد رئيس جمهورية إيران الإسلامية هنأه خلاله بمناسبة أدائه القسم وتسلمه الولاية الثانية وتمنى له التوفيق في عمله لما فيه خير الشعب الإيراني.
وأكد صاحب السمو رئيس الدولة أهمية تطوير العلاقات بين الإمارات وإيران لما فيه المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين.
إلى ذلك وصل أمس إلى ميناء بندر عباس جلالة السلطان قابوس سلطان عمان في بداية زيارة إلى إيران تستغرق 3 أيام على رأس وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين تتعلق بالعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وأهم القضايا الإقليمية، ويلتقي خلالها بالرئيس نجاد.
وكان المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي قد نصب أمس رسمياً الرئيس محمود أحمدي نجاد لولاية ثانية، كما أشاد بتصويت الإيرانيين «غير المسبوق» للرئيس نجاد، الذي وصفه بأنه «رجل شجاع».
وقال المرشد الأعلى في نص مرسوم التصديق على انتخاب نجاد إن «تصويت الإيرانيين الحاسم للرئيس هو تصويت تهنئة على أداء الحكومة المنتهية ولايتها».
وتغيب عن مراسم التنصيب الرئيسان السابقان علي أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام ومجلس الخبراء، ومحمد خاتمي، وكذلك المرشحان اللذان لم يحالفهما الحظ في الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي ومهدي كروبي.
ومن المقرر أن يؤدي نجاد اليمين أمام مجلس الشورى (البرلمان) غداً الأربعاء، ليعرض بعدها خلال مهلة أسبوعين أعضاء حكومته على البرلمان لنيل الثقة.
من جانبه ندد الرئيس أحمدي نجاد بتدخل بعض الدول الأجنبية في الانتخابات الأخيرة.
من جهة أخرى، كشفت مصادر دبلوماسية بريطانية أن عددا من القيادات وصانعي القرار في الغرب وأميركا لا يريدون أي تدخل إسرائيلي في أي خطوات قد تتخذ ضد طهران بسبب برنامجها النووي.
فيما قالت مصادر استخباراتية غربية لصحيفة «تايمز» إن إيران تنتظر الضوء الأخضر من مرشد الثورة الإسلامية للبدء في تصنيع القنابل النووية وتحميلها على الأسلحة، موضحة أن أول قنبلة ستجهز خلال عام واحد.
طهران، لندن ـ جمال شاهين والوكالات
التفاصيل في عالم واحد
