صعد مؤشر إقبال المستهلكين على الشراء في منافذ البيع خلال الشهر الجاري مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، فيما توقع مسؤولون في هذه المنافذ أن يزداد الإقبال خلال الأيام المقبلة مع طرح السلات الرمضانية وعدد من السلع بسعر التكلفة.
وأشاروا إلى أن إقبال المستهلكين ارتفع بصورة ملحوظة خلال الشهر الجاري إلا أن لم يرق إلى المستوى الذي كان عليه خلال نفس الفترة من العام الماضي، وهو ما أرجعوه إلى حالة الاستقرار التي يشهدها السوق خلال الفترة الحالية مع إعلان منافذ بيع مختلفة طرح سلات رمضانية بأسعار رمزية وتخفيضات في أسعار العديد من السلع.
وأوضحوا أن منافذ البيع تشهد وفرة في مختلف السلع بما يزيد عن حاجة المستهلكين على عكس العام الماضي، متوقعين أن يشهد شهر رمضان المبارك تراجعاً ملموساً في الأسعار في ظل الاستقرار الذي ينعم به السوق على الصعيدين العالمي والمحلي.
وتفصيلاً، تطرح جمعية أبوظبي التعاونية الفترة المقبلة نوعين من السلات الرمضانية بأسعار رمزية مع شمولها لسلع على درجة كبيرة من الجودة وتلامس احتياجات المستهلكين في الشهر الكريم مثل الأرز والطحين وزيت الطعام والسكر والسمن، بالإضافة إلى التزامها بطرح 256 سلعة بسعر الشراء.
وأشارت الجمعية إلى أن إقبال المستهلكين على الشراء ارتفع بصورة ملحوظة الفترة الحالية ومن المتوقع أن تزداد وتيرته الأسبوع المقبل مع طرح السلات الرمضانية، مشيرة إلى أن وفرة السلع واستقرار السوق بث الطمأنينة لدى المستهلكين وأزال منهم أية تخوفات من وجود ارتفاع في الأسعار خلال رمضان.
وقال سالم إبراهيم مسؤول في الهايبر ماركت إن هناك تزايدا ملحوظا في معدل إقبال المستهلكين على الشراء خلال الفترة الحالية إلا أن لم يرق إلى المستوى الذي كان عليه خلال نفس الفترة من العام الماضي، مشيراً إلى أن استقرار السوق والتراجع النسبي في الأسعار تصدوا لظاهرة الشراء المبكر التي كانت موجودة خلال الأعوام الماضية.
وأوضح أنه على الرغم من التوقعات بتراجع إقبال المستهلكين على الشراء في رمضان مقارنة بالعام الماضي إلا أن مبيعات منافذ البيع لاسيما الكبرى لم تتأثر كثيراً في ظل انخفاض تكاليف التوريد والاستيراد، مشيراً إلى أن رمضان سيكون أكثر الشهور استقراراً في الأسعار خلال العام الحالي.
وقال محمد عاصم تاجر خضروات في سوق الميناء بأبوظبي إن تزايد معدل إقبال المستهلكين على الشراء يقابله ارتفاع في حجم المعروض وهي المعادلة التي يسعى التجار للالتزام بها تجنباً لأية خسائر، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستشهد ارتفاعاً متتالياً في حجم المعروض في ظل الإقبال المتوقع من المستهلكين مع اقتراب شهر رمضان.
وأوضح أن طرح منافذ البيع الكبرى لسلات رمضانية لن يؤثر بصورة كبيرة على معدل إقبال المستهلكين على الشراء من المنافذ الأخرى في ظل عدم توافر سلع في هذه السلات تلقى قبولاً كبيراً من المستهلكين، مشيراً إلى أن أرباح منافذ البيع في شهر رمضان ستكون جيدة إلا أنها لم تصل إلى المستوى الذي كانت عليه العام الماضي.
أبوظبي ـ أحمد جمال
