اتفق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والقادة الأكراد أمس على اعتماد الحوار، بعد طول انقطاع، سبيلا لحل المشاكل العالقة بين الطرفين.ووقال المالكي خلال زيارته الاولى إلى إقليم كردستان «أعتقد أننا نتفق في المساحات الأكبر، وإذا كانت هناك مشكلات في مساحات تفصيلية أصغر فقد اتفقنا عليها اليوم».
وأضاف «اعتبارا من اليوم ستقوم لجنة شكلت بوضع سياسات واستراتيجيات لمواجهة التحديات، وسوف نستقبل وفدا من إقليم كردستان (في بغداد) لمناقشة القضايا العالقة وإيجاد الحلول لها». ورد بارزاني بالقول «نحن دائماً مرنون ودائماً متفقون على حل المشاكل بيننا وبين الحكومة الفدرالية». أما الرئيس العراقي جلال طالباني فقال «كانت الزيارة ناجحة ومثمرة، عقدنا جلسة اخوية صريحة وناقشنا عددا من المسائل»، مؤكدا أن «كردستان إقليم فدرالي وليس كونفدراليا».
وبشأن مدينة كركوك الغنية بالنفط المتنازع عليها قال المالكي أن «كردستان جزء من العراق وليس جزءا من دولة أخرى، وأنا مع كل فقرة وردت في الدستور».
التفاصيل في عالم واحد
