خصصت صحيفة «المدى» اليومية في بغداد ملحقها الأسبوعي الصادر السبت للذكرى الـ 22 لغياب رائد فن الكاريكاتير العربي ناجي العلي عبر مقالات لكتاب عراقيين وعرب استذكرت رحلة الابداع التي انتهت باغتياله في لندن عام 1987.
وعنون الكاتب والناقد العراقي حاتم محمد الصكر مقالته التي تصدرت ملحق «منارات» الاسبوعي بـ «إيقونة الروح وبوصلة الوطن» وجاء فيها «لم يكن الفنان الشهيد ناجي العلي خائفاً من نهاية كالتي اختارها له قاتله، وتوقع ان يلتحق بكثير من مفكري فلسطين وفنانيها وأدبائها الذين قوبل إبداعهم بالرصاص»، أما الكاتب أحمد مطر فتناول في مقال بعنوان «عندما تتنكر الارض بهيئة إنسان» التجربة الابداعية الثرية للراحل ورحلته المضنية والشاقة مع فن الكاريكاتير.
واعتبر الرسام العراقي علي المندلاوي تجارب العلي الثرية «علامة فارقة في أسلوب الكاركاتير العربي»، مستعرضاً بعضاً من ذكرياته مع الراحل، وبدوره قال الكاتب توفيق الشيخ «مات ناجي العلي لكن حنظلة لا يزال حياً».
مضيفاً «كلنا يعرف ناجي العلي (...) الموت قد شل نضاله وأفناه غير انه ظل منتصراً وإلى الأبد (...) مات ولم يعرف من هذا العالم إلا الغربة والمنفى»، من جهته قال طارق السعدي «لا أحد يستطيع اليوم الكشف عن السر الذي كان وراء ركوب العلي السخرية الى درجة حدودها الخطيرة، ألم يكن عليماً بالمشهد الدامي الذي طال رسمه على لوحاته».
ويسلط ملحق «منارات» الضوء أسبوعياً على أبرز الأسماء الأدبية والفنية اللامعة التي تركت بصمات واضحة وأسهمت في تنوير جوانب كبيرة من الحياة الأدبية والثقافية والاجتماعية.
«ا ف ب»