بعد ساعات من التداول بشأن عقد المؤتمر العام السادس لحركة فتح أو تأجيله، أكد قيادي في الحركة عقب انتهاء اجتماع اللجنة المركزية أمس أن المؤتمر لن يؤجل على الرغم من كل العقبات التي تواجهه وسيعقد في موعده ومكانه المحددين. وأضاف القيادي، الذي رفض نشر اسمه، أن اللجنة المركزية للحركة قررت أن يكون عدد أعضاء المؤتمر 2260 عضوا وان يعقد المؤتمر في موعده الثلاثاء المقبل في بيت لحم ويستمر 3 أيام.
وقالت عضو اللجنة المركزية للحركة انتصار الوزير إن عباس أبلغ «حماس» عبر وسطاء عرب أنها إذا وافقت على السماح بخروج كوادر فتح غزة فسيفرج عن 400 محتجز من حماس نصفهم قبل المؤتمر والباقون خلاله. وأضافت أن المزيد من عناصر حماس سيفرج عنهم من سجون الضفة الغربية في وقت لاحق. إلا أن حركة حماس طالبت بالإفراج أولاً ثم السماح لأعضاء فتح بالسفر.
وقالت مصادر في «فتح» إن هناك طروحات من أجل مشاركة أعضاء الحركة في قطاع غزة وهي أن تكون المشاركة عبر «الفيديو كونفرنس».
وكانت اللجنة المركزية لحركة «فتح» بدأت أمس في رام الله اجتماعات مفتوحة استعداداً للمؤتمر العام السادس. وستستكمل اللجنة اجتماعاتها اليوم الأحد. وقال عضو اللجنة عبد الله الافرنجي إن اللجنة ستتخذ قرارات بشأن بعض المسائل المعلقة.
وكان عضو اللجنة المركزية ل«فتح» في غزة زكريا الآغا قال إن قيادة الحركة في القطاع بعثت برسالة إلى عباس تشرح فيها موقفها من تطورات ظروف عقد المؤتمر. وأوضح الآغا أن الرسالة تؤكد رفض أعضاء الحركة في غزة المشاركة في المؤتمر إذا لم يخفض عدد المشاركين ولم يتخذ موقف واضح من موقف «حماس» وإصرارها على منع سفر نحو ثلثي أعضاء القطاع إلى بيت لحم للمشاركة في المؤتمر.
رام الله ـ محمد إبراهيم