حذرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من المسار البطيء الذي ينتهجه العراق في إيجاد وظائف لآلاف المسلحين السنّة السابقين، مؤكدة أن ذلك يهدد المكاسب الأمنية ويقوض ثقة السنة في الحكومة.

وشدد تقرير الوزارة لشهر يونيو والذي صدر في 71 صفحة على أن حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي «لن تفي على الأرجح بأهدافها لدمج الجماعات التي تعرف لدى المسؤولين العسكريين الأميركيين باسم أبناء العراق ضمن قوات الأمن العراقية والعمالة المدنية. في غضون ذلك، دعا نائب الرئيس العراقي السابق عزة إبراهيم الدوري جميع الفصائل المسلحة وغير المسلحة في العراق إلى توحيد موقفها وتشكيل مجلس «وطني أو سياسي أو قيادة عليا» لمواجهة متطلبات المرحلة المقبلة.

على الصعيد الأمني، استيقظ العراقيون صباح أمس على تفجير مسجد للسنة في مدينة الحلة (100 كيلومتر جنوبي بغداد) تسبب في إصابة اثنين بجروح، بعد يوم واحد من سلسلة انفجارات على أبواب 6 مساجد في بغداد وكركوك.

التفاصيل في عالم واحد