انتهت إدارة الصحة والبيئة في دائرة البلدية والتخطيط بعجمان من انجاز تطبيق نظام تحليل المخاطر ونقط التحكم الحرجة المسمى بالهاسب لمصانع الأسماك داخل الإمارة والتى يبلغ عددها 16 مصنعا على تجهيز وتجميد الأسماك والمأكولات البحرية ورفع نسبة المصانع المطبقة لنظام تحليل المخاطر ونقط التحكم الحرجة من 46 في المئة الى 60 في المئة وفق الخطة الموضوعة حتى 2010 وايضا رفع وتطوير ثلاثة منشآت معتمدة للتصدير إلى المفوضية الأوروبية وفقا للاشتراطات والمتطلبات الخاصة بالتصدير للاتحاد الأوروبي.

وذلك بالتعاون مع الامانة العامة للبلديات وفريق الأسماك المشكل من الأمانة. كما حققت الادارة العديد من الانجازات المتعلقة بالحياة البيئية والصحية من خلال ما قامت به من حملات تفتيشية لمتابعة مدى إلتزام سكان الإمارة من مواطنين ومقيمين بشروط الصحة والسلامة العامة.

واستعرض خالد معين مدير إدارة الصحة والبيئة بالدائرة الانجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية وما تم اعتماده من مخططات وأهداف جديدة لتتماشى مع الواقع الحالي في امارة عجمان.. وقال ان هناك إنجازات ملموسة منها تحويل مواقع محطات المياه من داخل المدينة إلى المناطق الصناعية بالامارة والعمل على توفير مخططات واشتراطات خاصة بإنشاء وتشغيل محطات تنقية وتوزيع المياه وفقا لأعلى المواصفات واللوائح التي تقرها المواصفات المحلية ونظم إدارة المخاطر الغذائية.

وأوضح أنه تم توفير أجهزة قياس وضبط درجات التحكم الخاصة بعمليات التصنيع والحفظ مثل توفير عدد كاف من ترمومترات الحرارة لجميع المفتشين للمساعدة في قياس درجات الحرارة وصلاحية زيوت الطعام وكذلك أجهزة لقياس مؤشرات صلاحية مياه الشرب بالموقع والانتهاء من عمل كتيب خاص يضم جميع الاشتراطات الصحية الخاصة بالمنشآت الغذائية والصحية .

وكذلك الانتهاء من تعديل جميع أنظمة وخدمات قسم الصحة وفقا لتوجيهات وتعليمات الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس الدائرة بالنسبة للتميز المؤسسى وخدمة العملاء وتدريب جميع العاملين فى مجال خدمة العملاء على طرق التعامل مع الجمهور وضرورة الإنجاز السريع للخدمات وحساب ذلك بنقاط يتم تقييم أداء كل موظف منها سنويا بالإضافة إلى تدريب مجموعة من المفتشين الجدد المواطنين على نظام المراقبة الغذائية والصحية عمليا لتزويدهم بالخبرة الكافية لمجال التفتيش.

كما تم تنفيذ برنامج تدريبي متخصص لمراقبي ومفتشي الرقابة الصحية والغذائية بدأت فى عام 2008 بالأساسيات فى التدريب وسيتم الانتهاء منها فى العام الجاري لتطوير العمل وتحديثه دوما بأحدث المعلومات والبيانات في هذا المجال وتفعيل دور برنامج التثقيف الصحي للجمهور حيث يقوم البرنامج على توفير دورات تثقيفية لفئات عدة في المجتمع تبدأ بالعاملين في المنشآت الغذائية وتمتد حتى ربات البيوت والخادمات..

كذلك تم الانتهاء من الجانب الاداري والتنظيمي وسيتم البدء فعليا به العام الجاري بالاضافة الى تصنيف المؤسسات العاملة في مجال الغذاء على حسب خطورتها ويضم ثلاث فئات عالية الخطورة ومتوسطة ومنخفضة وإلزام الفئة الاولى والثانية بتطبيق نظام تحليل المخاطر ونقط التحكم الحرجة «الهاسب» في مهلة 6 شهور فقط لكل منشأة على حسب حالة كل منشأة على حدة وفقا لتقارير المفتشين المختصين بذلك موضحا أنه تم عمل تقييم لوضع الفنادق صحيا بالامارة وجمع المعلومات المطلوبة والبدء في تطوير وتوعية أصحاب ومسؤولي الفنادق بأهمية وضرورة ومخاطر الصحة العامة بالفنادق.

وأشار مدير إدارة الصحة والبيئة أنه خلال العام الحالي تم إنهاء برنامج التدريب المتخصص للمفتشين والمراقبين بقسم الصحة العامة والذي تضمن دورات بمراحل متقدمة في مجال الغذاء والصحة العامة والبدء الفعلي في برنامج التثقيف الصحي والبيئي لفئات المجتمع وكذلك الحصول على أجهزة رصد وقياس جديدة تساعد المفتش على الرصد والقياس في موقع العمل وتطوير الاليات والتسهيلات والخطط المشتركة مع نظام الإشراف والرصد لجميع العناصر الخاصة بسلامة الغذاء وإقامة رقابة فعالة وآليات التعاون واتصال إلكتروني بين أصحاب المصالح المشتركة في سلامة الغذاء وتطوير خطط الطوارئ للتعامل مع الحوادث والمخاطر التي تهدد سلامة الغذاء والصحة العامة وتوفير نظام تفتيش وتجميع معلومات إلكتروني ليساعد في عمليات الرصد والقياس وتحليل النتائج بما يضمن الدقة والسرعة في تجميع وتفريع البيانات والبدء في تنفيذ نظام الاعتماد الخارجي لجميع الشركات من خارج الإمارة العاملة في مجال الصحة والغذاء والوصول للنسبة المطلوبة من المصانع والمؤسسات من الفتئين الاولى والثانية من الالتزام بالتطبيق لنظام الهاسب.

«وام»