أقر مجلس النواب الأميركي الميزانية العسكرية لعام 2010 بقيمة 636 مليار دولار أمس بعد خصم أموال كانت مخصصة للاستمرار في إنتاج مقاتلات «إف 22» تلبية لطلب رئيسي من الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وتتضمن الميزانية 128 مليار دولار لتمويل حربي العراق وأفغانستان بـ 400 صوت مقابل 30 صوتا. وصوت 269 نائباً بالموافقة مقابل 165 لخفض 369 مليون دولار من الميزانية كانت مخصصة كدفعة مقدمة لإنتاج طائرات «إف 22 رابتور».
وكان الرئيس أوباما ووزير الدفاع روبرت غيتس طالبا الكونغرس بوقف تمويل إنتاج مقاتلات من طراز (إف 22) بعد إنتاج 187 مقاتلة كما كان مخططا من قبل وأكدا أنه بالرغم من كونها متقدمة فإن إنتاج هذه الطائرات سيتكلف مبالغ باهظة ويمثل إرثا من الحرب الباردة.
يشار إلى أن تكلفة الطائرة الواحدة من طراز «إف 22»، وهي طائرة مقاتلة ينظر إليها على نطاق واسع بأنها الطائرة الأكثر تقدما حتى الآن، تبلغ 150 مليون دولار. ويقول منتقدون إنها تستنزف الأموال من أولويات أخرى مثل توفير الأدوات اللازمة للقوات التي تخوض حربا في العراق وأفغانستان.
وكان أوباما هدد برفض الميزانية في حال تضمنت إنتاج مزيد من تلك الطائرات.