يواجه لاجئو دارفور ونازحو تشاد وضعا مأساويا بعد إعلان جهاز النقل الجوي للمساعدة الإنسانية التابع للأمم المتحدة اضطراره لتقليل مساعداته أو وقفها عن المشردين بسبب قلة الموارد.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي الجمعة في جنيف أن «جهاز النقل الجوي للمساعدة الإنسانية التابع للأمم المتحدة يواجه انخفاضا مؤسفا لموارده الأمر الذي يهدد قدرة العاملين في المجال الإنساني على الوصول إلى المحتاجين في الأماكن الأكثر صعوبة في الوصول إليها».

وقالت الناطقة باسم برنامج الأغذية العالمي ايميليا كاسيا إن «جهاز النقل الجوي للمساعدة الإنسانية في تشاد سيخفض نشاطه اعتبارا من 15اغسطس وقد يوقفه تماما إذا لم يحصل على تبرعات جديدة».

وأوضحت أن الجهاز في تشاد في حاجة إلى 8 .6 ملايين دولار لضمان نشاطاته حتى نهاية 2009. وأعلنت الناطقة «خفض المساعدة الإنسانية لنحو 250 ألف لاجئ من دارفور و180 ألف نازح في تشاد» مؤكدة أن «كل شهر ينقل الجهاز نحو أربعة آلاف عامل إنساني من ستين منظمة».

والجهاز المذكور تابع لبرنامج الأغذية العالمي الذي يرسل المساعدات الغذائية كما تستخدمه جميع وكالات الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية للمساعدة الإنسانية.