كشف يعقوب البلوشي مدير المشتريات بجمعية الاتحاد التعاونية عن أن الجمعية انتهجت سياسة توفير المخزون الاستراتيجي، حيث باشرت بتخزين كميات كبيرة لمواد استهلاكية طويلة الأمد لاحتياجات شهر رمضان القادم بوسائل سليمة مع مراعاة مطابقتها لشروط الصحة والسلامة، وذلك استعداداً لضخها في وقت الذروة بشكل أكبر وأوسع وزيادة مساحة العرض جنباً إلى جنب مع خفض الأسعار، كما ألمح إلى استعداد الجمعية لإطلاق عروض ومفاجآت الشهر المبارك، وسيتم الإعلان عنها قبل رمضان.
وقال في معرض حديثه عن استعدادات الجمعية لشهر رمضان لـ «البيان» إن الجمعية ارتأت ضخ كميات كبيرة من المواد الاستهلاكية للمحافظة على استقرار الأسعار خلال الشهر الفضيل، وللحيلولة دون أي تلاعب يطرأ بسبب سياسة نقص المعروض وزيادة الطلب التي غالباً ما يلجأ إليها بعض ضعاف الأنفس. حيث قامت الجمعية في الآونة الأخيرة بطلب كميات كبيرة من المواد الغذائية الاستهلاكية تكفي لشهر رمضان وما بعده والتي يكثر الطلب عليها في رمضان كالأرز والطحين والسكر والحلويات والزيوت، وتم تخزينها بالطرق السليمة مع مراعاة فترة الصلاحية، مشيراً إلى أن الجمعية ستقوم بزيادة مساحة عرض المواد في أفرعها الثمانية عن المساحة الحالية لتتناسب وتتلاءم مع حركة المتسوقين وتلبي كل احتياجاتهم.
وأضاف ان المواد الطازجة كاللحوم والألبان والدواجن سيتم توفيرها بالكميات المطلوبة وبذات الأسعار الحالية دون زيادة، موضحاً أن تلك المواد لا يمكن تخزينها لفترات طويلة، إلى جانب توفير كميات كبيرة من البيض وذلك بعد استيرادها من سوريا، أما بالنسبة للأرز، فأشار البلوشي إلى توافره بصورة كبيرة في أفرع الجمعية.
وأضاف انه بالنسبة للخضار والفواكه فإن معظم المنتجات الموجودة حالياً في السوق من بلاد الشام ومصر وتركيا وإيران، لافتاً إلى أن تلك المنتجات ترتفع أسعارها في بلد المنشأ خلال شهر رمضان بالإضافة إلى تلاعب بعض الموردين الذين يعتمدون على وسائل وممارسات تهدف إلى تأخير البرادات لتقليل كمية المعروض على اعتبار أن السوق يعتمد على مسألة العرض والطلب، فترتفع الأسعار نتيجة انخفاض كمية المعروض وهكذا، مطالباً بلدية دبي ووزارة الاقتصاد بتكثيف الرقابة على السوق وأصحاب البرادات خلال الفترة المقبلة لمتابعة حركة البرادات منعاً للتلاعب.
وأوضح البلوشي انه بشكل عام أسعار الخضروات في سوق الخضار والفواكه ترتفع قبيل وبداية شهر رمضان، أما الفواكه فترتفع أسعارها في أواخر أيام الشهر الفضيل، لذا ارتأت الجمعية إجراء عقود مع بعض تجار الخضار والفواكه للمحافظة على الأسعار، إلا أن هناك إشكالية تتمثل في عدم تجاوب التاجر ولا يكون إجراء العقود ملزما على اعتبار أن الخضروات والفواكه تعد من المواد المطلوبة 100%، إلا أن هناك بعض التجار الذين أبدوا تجاوبهم مع الجمعية في الالتزام بالعقود.
كما أشار إلى أن الجمعية ستتدخل لمنع محاولة بعض أصحاب البقالات الذين يستغلون العروض التي تطلقها الجمعية خلال شهر رمضان ويقومون بشراء كميات كبيرة من المواد الغذائية الاستهلاكية وبيعها بأسعار مرتفعة، موضحاً أن الأرز يباع في الجمعية بسعر التكلفة إلا انه يباع في البقالات بأسعار مرتفعة حسب الكيلو، لافتاً إلى أن الهدف من إطلاق الحملات يأتي للتخفيف على أصحاب الأسر في المقام الأول.
وقال مدير المشتريات انه تنفيذا لأهداف الجمعية الرامية إلى القيام بالدور الوطني في خدمة المجتمع من خلال دعم القطاعات الحيوية كالتعليم والصحة والقطاع الاجتماعي والعمل الإنساني والخيري والشراكة مع المؤسسات الحكومية والمدنية، جنباً إلى جنب مع اهتمامه بتحسين شؤون المنطقة، ارتأت الجمعية تخصيص 2% من إيرادات رمضان لهيئة تنمية المجتمع، وذلك دعماً لدور الجمعية الاجتماعي غير الربحي.
وسيتم توفير عدد أكبر من الموظفين لخدمة الزبائن وتوزيعهم بشكل أفضل سواء عند موازين الخضار والفواكه أو عند «الكاشير» ضماناً لتحقيق رضا المتعاملين، وقال البلوشي إن الجمعية تواجه تكدس المتسوقين ليلة رمضان.
حيث يبدأ الهجوم لشراء مستلزمات رمضان، فيصعب الحصول على موقف للسيارة وعربة التسوق إلى جانب الانتظار الطويل أمام «الكاشير»، متمنياً من الجمهور عدم الاندفاع لشراء المواد وتكديسها، حيث ان الجمعية تضمن توفير المنتجات واستمراريتها، مطالباً المستهلكين بشراء المواد الغذائية طويلة الأمد قبل رمضان تفادياً للازدحام.
ولفت إلى مبادرة الجمعية في توفير ثلاجات تدفع رذاذاً بطريقة متطورة للحفاظ على بيع الورقيات دون تأثرها بالحر، قائلاً إن الجمعية بدأت بإدخال الثلاجات كخطة تنظيمية وتطويريه في فرع الوصل، على أن يتم توفيرها على كل أفرع الجمعية مستقبلاً، وتعد الثلاجات الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، حيث تعد الورقيات من المنتجات التي تتأثر بسهولة بدرجات الحرارة في الصيف.
عرض
20
كشف يعقوب البلوشي مدير المشتريات بجمعية الاتحاد التعاونية عن العرض الأسبوعي لقسم الخضار لدى أفرع الجمعية في تخفيض أسعار أصناف مختلفة من الخضروات تتراوح ما بين 15 إلى 20 صنفاً.
دبي ـ نادية إبراهيم

