تشارك وزارة الصحة العالم اليوم فعاليات الاحتفال بأسبوع الرضاعة الطبيعية للتذكير بأهميته والتشجيع عليه. وتحتفل وزارة الصحة ممثلة في الإدارة المركزية لرعاية الأمومة والطفولة بهذه المناسبة مرتين كل عام خلال الفترة من 1-7 أغسطس من كل عام تماشياً مع الأسبوع العالمي ومرة أخرى خلال الأسبوع الثاني من شهر نوفمبر على المستوى الوطني.

وقامت الإدارة المركزية لرعاية الأمومة في وزارة الصحة بتدريب حوالي 80%من العاملين الصحيين الذين يقدمون خدمات للأم والطفل في المؤسسات الصحية التي حازت على لقب صديق الطفل كما أصبح عدد الحاصلين على شهادة البورد العالمي في الرضاعة الطبيعية والحائزين على لقب استشاري الرضاعة الطبيعية حوالي 280.

وأعلنت الإدارة المركزية لرعاية الأمومة والطفولة والصحة الإنجابية أنه تم حيازة 9 مستشفيات على اللقب العالمي كمستشفى صديق الطفل ضمن المعايير الدولية المعتمدة من قبل منظمتي اليونيسيف والصحة العالمية إضافة إلى المتابعة الدورية للمستشفيات التي حازت على اللقب العالمي لضمان استمرارية هذه المستشفيات في تطبيق الخطوات اللازمة لمبادرة مستشفى صديق الطفل.

وتواصل إدارة رعاية الأمومة والطفولة بالتعاون والتنسيق مع كل الجهات ذات العلاقة تنفيذ كل محاور الخطة الشاملة للبرنامج الوطني للرضاعة الطبيعية من أجل تعزيز ممارسة الرضاعة الطبيعية كفطرة إلهية تمارسها الأم والطفل معاً والاستمرار في تقديم الدعم والمشورة الفنية لتبني كل المؤسسات الصحية للمبادرة العالمية كمستشفى صديق الطفل والأم من أجل أمهات سليمات وأطفال أصحاء بهدف الوصول إلى مجتمع صديق الطفل.

وأصدرت الوزارة العديد من البوسترات والكتيبات باللغتين العربية والإنجليزية تم توزيعها على كل المؤسسات الصحية في الدولة لغرض الاستفادة منها في مجالات وفعاليات التثقيف الصحي وتضمنت المعلومات والمفاهيم الأساسية عن الرضاعة الطبيعية ضمن منظور الشعار العالمي لأسبوع الرضاعة الطبيعية لهذا العام.

وتركز أنشطة الوزارة على نشر رسائل صحية تؤكد أن حليب الأم يوفر ما يحتاجه رضيعها في كل مرحلة من مراحل حياته، حيث ان مكوناته تختلف في تركيزه حسب عمر الطفل، وقت الرضاعة، ويبقى حليب الأم أثناء الطوارئ مضمونا ومعقما يحمي من الأمراض بينما تؤدي الرضاعة الصناعية إلى تفاقم المخاطر الصحية.

ويتزايد الاهتمام بالرضاعة الطبيعية من كل الجهات التي لها علاقة بصحة الأم والطفل ومن قبل المحافل والمنظمات الدولية والهيئات الصحية المتخصصة وذلك لأهمية الرضاعة الطبيعية من الناحية الصحية والغذائية ومن ناحية الشعور بالأمان والسكينة لدى الرضع بالإضافة إلى نمو العقل والقدرات التعليمية لديهم.

وتؤكد الدراسات والأبحاث أن الرضاعة الطبيعية هي أفضل بداية صحية لحياة المولود والاختيار الأمثل لدعم وتعزيز صحة الرضع وفي مختلف الظروف التي تواجه الأم والطفل.

ويحتفل العالم خلال الفترة من (1-7 أغسطس) هذا العام بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية تحت شعار «الرضاعة الطبيعية ضرورة مُلحًة لحياة الأطفال».

كما تم التركيز على ضرورة الاستمرار بالرضاعة من الثدي بالرغم من الظروف التي تتعرض لها الأم، حيث ثبت بأنه لا تزال الأمهات اللواتي يتعرضن لضغوط بدنية ونفسية في أوقات الشدة قادرات على الإرضاع من الثدي بنجاح وان التوزيع والاستخدام العشوائي للألبان الصناعية أثناء الطوارئ والأزمات يعرض الأطفال لخطورة بالغة تهدد حياتهم.

يذكر أن وزارة الصحة تقوم ضمن خطة البرنامج الوطني للرضاعة الطبيعية بانتهاج استراتيجية للتدريب والتثقيف الصحي كأحد الأساليب المهمة والأساسية في حماية ودعم الرضاعة الطبيعية وذلك من خلال إعداد سياسة موحدة لتغذية الرضع والأطفال وتحديثها حسب المستجدات العلمية وتنفيذ الورش التدريبية المعتمدة من قبل منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف.

هذا إضافة إلى تكثيف الجهود خلال أسبوع الرضاعة الطبيعية من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات من قبل مراكز رعاية الأمومة والطفولة في المناطق الطبية لكل الإمارات عن طريق الندوات، المحاضرات، والدورات التدريبية، وحلقات نقاش وعمل مسابقات للأمهات، وعلى هامش هذه الفعاليات يتم تكريم الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية مطلقة دون الاستعانة بالحليب الصناعي.