اختتمت كلية دبي التقنية للطالبات أمس مخيمها الصيفي السادس المدرسة الصيفية للاطفال المواطنين ضمن فعاليات صيف بلادي، خلال حفل أقيم بحضور ممثلين عنألا وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وأهالي الأطفال المشاركين، في مسرح الكلية.
وتعد المدرسة الصيفية منألا ضمن المشروع الوطني للأنشطة الصيفية، صيف بلادي 2009، الذي ترعاه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة،والذي استمر لمدة 25 يوماً متواصلا، ضم عدة فعاليات ونشاطات مجانية للطلاب شاملة التسجيل والمواصلات. وقالت الطالبة رفيعة مرخان المشرفة على المخيم، ان البرنامج ضم فعاليات مدروسة تعد خلاصة ست سنوات من العمل والخبرة في هذا المجال.
حيث أتت الانشطة بشكل يضمن تنمية مهارات المشاركين في اللغة الانجليزية، والحاسوب، ونشر الوعي الصحي، وتنمية المهارات التقنية، والتجارية والاقتصادية، اضافة الى حلقات ترفيهية يومياً من الثامنة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، شملت الرسم وممارسة بعض الالعاب الرياضية، والتعليم على كيفية اعادة تدوير بعض النفايات وعمل بعض الادوات المفيدة من خلالها.
وأشارت الى ان المدرسة الصيفية ضمت ايضا فعاليات تشمل تعزيز الهوية الوطنية لدى الأطفال، من خلال التركيز على العادات والتقاليد التي ترمز الى الأصالة والترابط الاجتماعي، وتقديم فقرات وشروح حول الأحداث والتواريخ والشخصيات الهامة ذات العلاقة بالوطن كيوم الاتحاد. وقدمت الكلية وللعام السادس على التوالي برنامجا للطلابألا لتعليم اللغة الانجليزية وبرنامج آخر في الحاسوب، ويقوم على تقديمه نخبة من الهيئة التدريسية من الكلية.
كما يسعى المشروع الوطني لصيف بلاديألا لعقد اتفافية مع كليات التقنية العليا في مجال الأنشطة والفعاليات في ظل الدعم والتعاون الكبير الذي تقدمه الكلية للمشروع الوطني، اذ أن الخدمات التي تقدمها كليات التقنية تتميز بإرتباطها بالواقع حيث يحتاج الطلاب هذه المهارات للدخول الى سوق العمل في المستقبل، كما أنها تصقل قدراتهم التعليمية.
دبي- فادية هاني