استمرارا للحملات الناجحة والإجراءات الأمنية المحكمة التي نفذتها فرق الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية الميدانية المختصة بتأمين البنوك والصرافات والمؤسسات المالية تمكنت إحدى الفرق من القبض على المدعو ع. ا. س آسيوي الجنسية أثناء ترصده لعملاء البنوك بمنطقة الرقة.

وأكد العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي ان نسبة لتكرار وقوع تلك الحوادث بمختلف الأساليب الإجرامية نفذت إدارة المباحث الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية خطة محكمة لتأمين كافة مواقع البنوك والصرافات وتكثيف الدوريات، لمراقبة أي نشاط مشبوه حول تلك المؤسسات ووضع كل من يشتبه به تحت المراقبة والمتابعة لتصرفاته والقبض عليه لدى شروعه في ارتكاب جريمته أو بعد التأكد من نيته الإجرامية.

ونوه المنصوري الى انه بتاريخ الخامس عشر من يوليو الجاري رصدت عناصر فريق المباحث الجنائية المكلفة بالمهمة أحد الأشخاص من الجنسية الآسيوية، وهو يتجول بين البنوك الكائنة على شارع الرقة، ويقوم بمراقبة العملاء بصورة تثير الشبهة والريبة وقد شوهد في أكثر من موقع ولعدة مرات، يركز على الخارجين من تلك البنوك بعد استلامهم لأموال من الصرافين، فتمت محاصرته من قبل عناصر الفريق حينما حاول الفرار من المنطقة بعد أن أحس بالخطر القادم وألقوا القبض عليه.

من خلال جمع الاستدلالات تبين بأن المتهم قد دخل الدولة بتأشيرة زيارة بتاريخ التاسع من فبراير عن طريق مطار دبي الدولي وغادرها بتاريخ العاشر من مارس ثم عاد مرة أخرى إلى الدولة متسللاً عبر منفذ البريمي الحدودي وأنه قد سبق إبعاده من الدولة من قبل شرطة الشارقة باسم آخر وذلك لتورطه في حوادث مماثلة.

وكشف مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية أنه بالتحقيق مع المشتبه به ثبت تورطه في تسعة حوادث سرقة من سيارات عملاء البنوك تمت كلها بمواقف السيارات القريبة من البنوك، وكل ضحاياها من عملاء البنوك، الذين استلموا مبالغ مالية طائلة حيث كان يترصدهم بعد صرفهم للأموال وعند ركوبهم سياراتهم يطرق عليهم النوافذ ويوهمهم بوجود عطب بأحد الإطارات ولدى نزول الضحية لتفقد العطب يقوم المجرم بفتح الباب الأمامي من الجهة المقابلة ويستولي على المبلغ المالي ويفر هارباً وبعد تأكد الضحية من عدم وجود أي خلل في إطاراته يعود إلى مقعده.

ويكتشف اختفاء المظروف الذي يحتوي على المال، ويعرف وقتها أنه راح ضحية خدعة ذلك المجرم وفقد ماله بكل بساطة وقد وقعت تلك الحوادث في الربع الأخير للعام 2006 والشهرين الأولين للعام 2007 .

وبناء على ما سبق تم إحالة المتهم للنيابة العامة لاستكمال التحقيقات بعد أن وجهت له تهمة السرقة من وسائل النقل.

من ناحية أخرى تحقق شرطة دبي في قضية العثور على جثة ملقاة فوق إحدى البنايات في القصيص . حيث عثرت الشرطة منذ يومين على جثة لأحد الأشخاص من الجنسية الأسيوية ملقاة فوق سطح احد البنايات بمنطقة القصيص بدبي.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى ورود اتصال إلى غرفة العمليات من احد عمال الصيانة في نفس البناية يفيد بوجود جثة ملفوفة في بطانية ملقاة على سطح إحدى البنايات تم العثور عليها أثناء قيامه بعمل صيانة للبناية.

وصرح مصدر أمني في شرطة دبي أنه تم تحويل الجثة إلى المختبر الجنائي لتحديد سبب الوفاة والتعرف على هوية الشخص بالكامل، حيث تبين من الفحص الظاهرى انه تعرض للضرب على الرأس من الخلف.

وأكد المصدر أن التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية الجاني والقبض عليه.

دبي - شيرين فاروق