قام وفد مغربي من جامعة مونديابوليس في الدار البيضاء بزيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وعقد سلسلة من اللقاءات مع عدد من المسؤولين في قطاع التعليم في الدولة، وذلك إثر مبادرة جامعة مونديابوليس بالانفتاح على البلدان التي حققت نجاحا في مناهجها التعليمية الجامعية.
وضم الوفد المغربي كلا من الدكتور عبد الرحمن الحلو، رئيس جامعة مونديابوليس الخاصة بالدار البيضاء ورئيسها التنفيذي، والدكتور عماد الدين حاتمي، عميد كلية الإدارة.
واستهل الوفد المغربي زيارته إلى دولة الإمارات بلقاء مع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي، حيث تم بحث مجالات التعاون بين جامعة مونديابوليس والجامعات الإماراتية. كذلك زار الوفد معالي حميد القطامي، وزير التربية والتعليم، وتم بحث سبل تشجيع الطلبة الإماراتيين على الانضمام إلى جامعة مونديابوليس وتشجيع تبادل الفصول والمنح الدراسية بين الجامعتين، على أن يقضي الطلبة المغاربة بالمقابل فصولا دراسية في الجامعات الإماراتية للاستفادة من الخبرة المحلية التعليمية المتميزة في الإمارات.
وقام الوفد المغربي عقب هذه الاجتماعات بزيارة كليات التقنية العليا في أبوظبي، وعقد اجتماعا مع الدكتور طيب كمالي، نائب الرئيس في كليات التقنية العليا، حيث استعرض الوفد ما تقدمه الكلية من برامج وبنى تحتية متميزة للطلاب.
وقام الوفد أيضا بزيارة فرع جامعة زايد في دبي، حيث تعرف على المنشآت المتوفرة للجامعة والموارد البشرية والتجهيزات والتقنيات المتطورة التي تضعها الجامعة في خدمة الطلبة. كما تم مناقشة بعض مشاريع التعاون من قبيل تبادل الطلبة واستخدام الكليات والتعاون في مجال البحوث التطبيقية خاصة بين مركز مونديابوليس للأبحاث ومركز التفوق للبحوث التطبيقية والتدريب التابع لكليات التقنية العليا.
كما تلقى الوفد دعوة من كليات التقنية العليا لحضور مهرجان المفكرين الذي سيُعقد في أبوظبي خلال الأسبوع الأول من شهر نوفمبر 2009، على أن يتم ترشيح عدد من طلبة جامعة مونديابوليس للمشاركة في المهرجان. وستمثل هذه المناسبة أولى خطوات التعاون بين المؤسستين، كما ستحفز تعزيز مشاريع التعاون المستقبلية.
وفي هذا الإطار، قال الدكتور عبد الرحمن الحلو، رئيس جامعة مونديابوليس الخاصة بالدار البيضاء ورئيسها التنفيذي: إننا على ثقة بأن هذا التعاون بين البلدين سيؤتي ثماره القيمة خلال المستقبل.
خصوصا أن طلبة الإمارات الذين سيختارون قضاء جزء من حياتهم الجامعية في المغرب سيستفيدون من التقدم الأكاديمي الذي عاشته المغرب، كما سيحبذون ما توفر لهم البلاد من مناخ محلي محبب، ومنشآت متميزة توضع في خدمة الطلبة، بالإضافة إلى الضيافة المغربية الأسطورية، وغيرها من التقاليد والعادات التي تتقارب في جزء كبير منها مع تلك المتواجدة في دولة الإمارات.
