كشفت فرح الزرعوني رئيسة قسم مختبر المواد الاستهلاكية بمختبر دبي المركزي التابع لبلدية دبي عن أنه تم استلام 493 عينة من الأحجار الكريمة، و1244 قطعة من المعادن الثمينة منذ بداية العام الحالي وحتى أمس الأول لفحصها في مختبر الأحجار الكريمة والمعادن الثمينة في مختبر دبي المركزي، وأن عدد التقارير الصادرة عن المختبر في الفترة ذاتها بلغ 448 تقريرا للأحجار الكريمة و1244 تقريرا للمعادن الثمينة.
وقالت إن الخدمات التي يوفرها مختبر الأحجار الكريمة والمعادن الثمينة تشتمل تعيين نقاوة الذهب في المشغولات الذهبية، وتعيين نقاوة الفضة في المشغولات الفضية، وتعيين نقاوة الذهب في السبائك، وتعيين نقاوة الفضة في السبائك، وتعيين نقاوة البلاتين في المشغولات البلاتينية / السبائك، وتعيين نقاوة الذهب في المشغولات الذهبية، وخدمة دمغ المشغولات الذهبية والفضية والبلاتينية بعلامات الدمغة الرسمية، وفحص الماس، وفحص الأحجار الكريمة الملونة، وفحص اللؤلؤ.
وأوضحت بأن المختبر صمم على مستويات عالمية متطورة ويتم استخدام أحدث الأجهزة في عمليات الفحص، وأنه تم تجهيزه بأفضل التقنيات والأجهزة الحديثة في هذا المجال، مشيرة إلى أنه تم توفير الفحص بطريقة التجفين او التحليل الناري، وأنه يتوفر جهاز المعايرة بفرق الجهد، وجهاز مطياف الانبعاث الذري، وجهاز الأشعة السينية، وجهاز الدمغ بالليزر أو الطرق التقليدية.
وفيما يخص فحص الأحجار الكريمة ذكرت بأن المختبر يشتمل على جهاز الأشعة السينية للفحص الكيميائي، وجهاز الأشعة السينية لفحص اللؤلؤ، وجهاز الرامان (أشعة الليزر )، وجهاز الأشعة فوق بنفسجية، وجهاز الأشعة تحت الحمراء.
وقالت الزرعوني أنه تم تأسيس مختبر المعادن الثمينة في عام 1998 انطلاقا من حرص بلدية دبي على حماية المستهلك وتحقيق رؤية إدارة مختبر دبي المركزي في أن يصبح أفضل مانح ثقة للمنتجات على المستوى العالمي وذلك بالتطبيق الأمثل لبنود القانون الاتحادي رقم (9) لسنة 1993 م في شأن الرقابة على الاتجار في الأحجار ذات القيمة والمعادن الثمينة ودمغها بالمختبر.
وأوضحت بأن عمل المختبر بدأ عام 1998 بإجراء الفحوص والاختبارات على المعادن الثمينة (ذهب، فضة و بلاتين) وفقا للمعايير والمواصفات القياسية العالمية او التي تم إعدادها في المختبر وباستخدام التقنيات الحديثة.
وقالت انه في عام 2002 تأسس أول مختبر متخصص في فحص الأحجار الكريمة والذي بدأ بتقديم خدماته للتجار والجمهور على حد سواء بهدف تطبيق أحكام القانون الاتحادي في شأن الرقابة على الاتجار في الأحجار ذات القيمة والمعادن الثمينة ودمغها وذلك من خلال العديد من الاختبارات والفحوص المختلفة للأحجار الكريمة كالماس والأحجار الملونة واللؤلؤ باستخدام أفضل التقنيات في هذا المجال وبكوادر فنية تخصصية من أبناء الدولة المواطنين وغيرهم ذوي الخبرة العالية في هذا المجال وذلك من خلال في إطار حرص بلدية دبي على التميز و الارتقاء بخدماتها في كل المجالات.
وعن الاعترافات الدولية والمحلية التي حاز عليها المختبر خلال سنواته الماضية قالت إنه وتعزيزا للثقة الكبيرة لمختبر دبي المركزي ببلدية دبي قامت وزارة الاقتصاد باختيار مختبر الأحجار الكريمة والمعادن الثمينة كمختبر مرجعي معتمد لدولة الإمارات العربية المتحدة و ممثلا لها في المحافل الدولية، والاجتماعات الدورية لمختبرات المعادن الثمينة والتصويت فيها.
وألمحت إلى أن المختبر سبق وأن حصل على الاعتماد العالمي لفحص المعادن الثمينة حسب متطلبات المواصفة القياسية وعلى فحص المشغولات والسبائك من المعادن الثمينة من قبل هيئة الاعتماد البريطانية، ومركز دبي للاعتماد.
كما حصل مختبر الاحجار الكريمة على اعتماد دولي من قبل المنظمة العالمية للمجوهرات ليصبح بذلك أول مختبر مسجل في الشرق الاوسط من قبل هذه المنظمة وصاحب العضوية رقم 13 عالميا معززا بذلك مكانة دبي كمركز عالمي للذهب والمجوهرات وعليه تم اقتناء مجموعة مميزة من الاحجار المرجعية للماس لتحديد درجات ألوانها والتي تعتبر الوحيدة من نوعها في الشرق.
دبي ـ محمد زاهر