أعلن وزير الداخلية التركي بشير اتالاي أمس أن بلاده ستتخذ إجراءات «شجاعة» لتعزيز الدفاع عن حقوق الجالية الكردية والسعي لإنهاء تمرد كردي مستمر منذ 25 عاماً، متوقعاً إحراز تقدم هذا الصيف.

وقال اتالاي «نعتقد أن المسألة الكردية يمكن حلها عبر تحسين وتعزيز الحقوق الديمقراطية لمواطنينا بحيث يعتبرون أنفسهم جميعاً مواطنين أحرار ومتساوين... والحل يمر عبر الديمقراطية». وأضاف ان «المسألة حيوية من أجل مستقبل تركيا».

وأوضح اتالاي أن هذا «الانفتاح الديمقراطي» لم ينته بالكامل بعد، ولم يحدد موعد تقديم تلك المقترحات، وقال «نتأمل في إحراز تقدم في الصيف».

وتوقعت مصادر مطلعة أن تعلن أنقرة عن السماح باستخدام اللغة الكردية، وحول استرجاع أسماء المدن أو القرى التي منحت الطابع التركي، أو الإعلان عن عفو عن بعض ناشطي حزب العمال الكردستاني.

وقد يعلن عن تلك الإجراءات سريعاً لاستباق زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان الذي يفترض أن يعلن من سجنه مقترحات للحل في منتصف أغسطس.