أعلنت زعيمة المنشقين الأويغور في المنفى ربيعة قدير أمس في طوكيو إن «قرابة 10 آلاف شخص اختفوا في ليلة واحدة في أرومتشي عاصمة إقليم شينغيانغ الصيني» خلال الاضطرابات الإثنية التي وقعت مطلع يوليو.

وتساءلت المعارضة الصينية باللغة الأويغورية وبمساعدة مترجمة، خلال مؤتمر صحافي في اليوم الثاني لزيارتها إلى اليابان «قرابة 10 آلاف شخص في ارومتشي اختفوا في ليلة واحدة. أين ذهبوا؟ إذا قتلوا فأين جثثهم؟».

واتهمت ربيعة قدير (62 عاماً) التي تعيش في منفاها بالولايات المتحدة وتدير المؤتمر العالمي الأويغوري الذي يتخذ من ميونيخ مقرا له «الحكومة الصينية بمحاولة سحق الشعب الأويغوري». وقالت إن «المسؤولية تتحملها السلطات التي حولت تظاهرة كانت سلمية في بدايتها إلى أعمال شغب عنيفة». وأضافت أن «مهاجمة تظاهرة في نظر الأويغور يعني انتحاراً».

ودعت الأسرة الدولية إلى «إرسال بعثة مستقلة للتحقيق وكشف حقيقة ما حدث». وقالت إنه «إذا كانت الصين تقول ان كل ما حدث يتحمل مسؤوليته الأويغور فلتفتح المنطقة ولتقل للجنة التحقيق ما حدث فعلا».

وأوقعت الاضطرابات 197 قتيلا بحسب مسؤول صيني فيما يشير المؤتمر العالمي الأويغوري بزعامة ربيعة قدير من جهته إلى آلاف القتلى.

وتتهم بكين المنظمة التي تديرها قدير بتدبير الاضطرابات وتصف التمرد بأنه «إجرامي».