عاد إلى الأراضي الفلسطينية أمس أبو ماهر غنيم مسؤول التعبئة والتنظيم في حركة «فتح» الأمر الذي اعتبره المراقبون تعزيزاً لقوة الرئيس محمود عباس في مواجهة خصمه الأخير في الحركة فاروق القدومي.
وتأتي عودة غنيم إلى الأراضي الفلسطينية بعد 15 عاماً من إنشاء السلطة الفلسطينية. وغنيم واحد من ثلاثة أعضاء في اللجنة المركزية لحركة «فتح» رفضوا العودة مع الرئيس الراحل ياسر عرفات إلى الأراضي الفلسطينية عقب اتفاق أوسلو.
وحظي غنيم بحفل ترحيب خاص أقامه له الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة في رام الله.
وتسمح عودة غنيم له بالمشاركة في المؤتمر العام السادس والحفاظ على عضويته في اللجنة المركزية للحركة التي سيفقدها القدومي لأنه لن يخوض الانتخابات التي سيشهدها المؤتمر.
وقال حسين الشيخ مسؤول الارتباط المدني مع إسرائيل إن جميع أعضاء الأقاليم من الخارج سيصلون إلى بيت لحم الجمعة. من جهته أعلن الطيب عبدالرحيم أمين عام الرئاسة في السلطة أن أجهزة الأمن الفلسطينية أعدت قائمة من 200 معتقل من «حماس» لإطلاق سراحهم في حال سمحت الأخيرة لأعضاء مؤتمر «فتح» بالمغادرة.
رام الله ـ محمد إبراهيم