قام مستوطنون يهود باقتحام المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه حيث أدوا شعائر دينية وتلمودية ويهودية. وذكرت مصادر فلسطينية أن«أكثر من 200 يهودي متطرف دخلوا إلى ساحات الأقصى خلال نصف ساعة وتوزعوا على أنحاء المسجد من عدة جهات». وأضافت «كان هذا الاقتحام ملفتا للنظر بتوقيته وحجمه خصوصا انه يأتي عشية ما يطلق عليه الإسرائيليون ذكرى خراب الهيكل المزعوم».

في غضون ذلك، دعا المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين وقاضي القضاة الشيخ تيسير التميمي إلى ضرورة تكثيف التواجد في المسجدين الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي في الخليل اليوم الخميس. وانتقدا في بيان لهما قرار سلطات الاحتلال الخاص بإغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل ومنع الأذان فيه تحت ذريعة أعمال الترميم واصفين إياه بالتعسفي.

وحذر حسين والتميمي سلطات الاحتلال من السماح للمتطرفين اليهود بدخول المسجد الأقصى المبارك اليوم.

من جانب آخر، تصاعدت أصوات عربية عدة رافضة معادلة التسوية التي حملها المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل والتي ربطت بين التطبيع والسلام.

فقد أعلن الناطق باسم الخارجية السعودية أسامة النقلي أن الرياض لن تعترف بإسرائيل إلا بعد انسحابها من الأراضي العربية المحتلة وقبولها مبدأ الدولتين.

وقال الناطق السعودي إن «على إسرائيل الانسحاب وانهاء الاحتلال وحل القضايا الكبرى. وقال إنه «في مبادرة السلام العربية» يتم التطبيع بعد بلوغ هذه الأهداف وليس قبل ذلك.

وفي دمشق، انتقدت الصحف السورية الرسمية ميتشيل بسبب الحديث المبكر عن التطبيع، وتجاهل القضايا الأخرى مثل الانسحاب من الأراضي المحتلة وحق العودة.

رام الله ـ محمد إبراهيم ــ الرياض، دمشق ـ الوكالات

التفاصيل في عالم واحد