التقى وفد من كبار المسؤولين في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أمس، مع الطلاب الذين حصلوا على منح دراسية لمتابعة برنامج الماجستير في الإدارة العامة في كلية دبي للإدارة الحكومية.
وجاء هذا اللقاء بهدف استعراض التقدم الذي أحرزه المستفيدون الثلاثون من برنامج المنح الدراسية للمؤسسة.
وقد استقبل الدكتور طارق يوسف، العميد بكلية دبي للإدارة الحكومية الوفد الذيألا ترأسهألا سلطان علي لوتاه، نائب المدير التنفيذي قطاع ريادة الأعمال وفرص العمل في المؤسسة.
ويساهم برنامج ماجستير الإدارة العامة في كلية دبي للإدارة الحكومية الذي يستغرق عاماً واحدا، في إعداد وتهيئة قادة المستقبل الذين سيحدثون التغيير في الدوائر الحكومية، والمؤسسات شبه الحكومية، وقطاع المؤسسات غير الربحية، بما في ذلك الجمعيات الخيرية.
ويهدف برنامج ماجستير الإدارة العامة في كلية دبي للإدارة الحكومية إلى تدريب الطلاب على النظريات والأساليب الحديثة لإدارة القطاع العام. كما يساعدهم على فهم السياق السياسي والاجتماعي الذي يتم في إطاره تصميم وتنفيذ السياسات العامة، وتقديم الخدمات العامة. وفي حين أن معظم الطلاب المشاركين في برنامج الماجستير يأتون من القطاع العام، فقد التحق بالبرنامج بعض المرشحين المؤهلين من القطاع الخاص.ألا
ويأتي التنسيق الوثيق مع اللجنة الاستشارية للهيئة التدريسية في كلية كنيدي بجامعة هارفارد ليضمن توافق برنامج الماجستير في كلية دبي للإدارة الحكومية مع أرقى معايير الجودة.
وفي هذه المناسبة، قال سلطان لوتاه: «إننا فخورون حقاً بهؤلاء الطلاب الحريصين على تقديم مساهمة إيجابية لخدمة وتنمية المجتمع. ولا شك أن المهارات والخبرات الجديدة التي اكتسبها الطلاب المشاركون في البرنامج ستلعب دوراً أساسياً في تعزيز إمكانياتهم كقيادات مستقبلية متميزة، وبناء قدراتهم ليتمكنوا من وضع حلول مناسبة لمشكلات الحياة الواقعية في العالم العربي».
وأضاف: «إن التقدم الذي أحرزه الطلاب على صعيد الأداء الأكاديمي هو أمر يدعو للإعجاب والتقدير، ونحن على ثقة تامة بأن إسهاماتهم ستحدث تأثيراً إيجابياً واسع النطاق في العالم العربي».
من جانبها قالت أمل الشرهان، إحدى المشاركات في برنامج ماجستير الإدارة العامة من الإمارات: «يمتاز هذا البرنامج في كلية دبي للإدارة الحكومية بالمشرفين عليه من الأساتذة ذوي الخبرة المهنية الواسعة كل في مجال اختصاصه.
وقد كانت تجربتي في البرنامج حتى الآن إيجابية للغاية، حيث انها أتاحت لي آفاقاً رحبة للإطلاع على مختلف القضايا المرتبطة بسياسات الحكم الرشيد من منظور عالمي. ولا شك أن كلية دبي للإدارة الحكومية تعلمنا كيف نفكر بطريقة مبتكرة، وكيف نتعامل مع القضايا المعقدة باستخدام مهارات التحليل والتفكير الإبداعي».
وأضافت: «لقد أسهمت كلية دبي للإدارة الحكومية مع جميع موظفيها، إضافة إلى ألاطرق التدريس الحديثة والأدوات المتطورة التي تستخدم خلال هذا البرنامج المهم، في تقديم الدعم والتشجيع لي خلال مختلف مراحل الدراسة. وأرجو أن أكون قادرة على تنفيذ واجباتي، وأن أصبح موظفة ناجحة لأنضم إلى مجموعة القادة الذين يسهمون في تجسيد الرؤية القيادية الطموحة للحكومة».
بدوره قال الدكتور طارق يوسف، العميد بكلية دبي للادارة الحكومية: «نحن سعداء للغاية بمسيرة الطلاب والتطور الذي حققوه، ويشرفنا أن تقوم المؤسسة بمواصلة دعمها لهم في إطار سعيهم لاكتساب المعرفة. ونعتقد في كلية دبي للإدارة الحكومية بأن القيادة المتميزة تمثل عاملاً محورياً لتطبيق سياسات الحكم الرشيد، وقد قمنا بتصميم برنامج ماجستير الإدارة العامة لتحقيق هذه الرؤية. وكلنا ثقة بأن قادة القطاع العام الذي يتلقون دراساتهم في كلية دبي للإدارة الحكومية سيساهمون في بناء مستقبل العالم العربي».
وتستضيف كلية دبي للإدارة الحكومية، التي تأسست في عام 2005 بالتعاون مع كلية كينيدي في جامعة هارفارد، حالياً 25 باحثاً من الحاصلين على درجة الزمالة في تخصصات مختلفة مثل الإدارة العامة والحكم الرشيد، والنوع الاجتماعي والسياسة العامة، والتنمية الاقتصادية، ودمج الشباب، وإدارة العمليات، وتنمية المجتمعات المحلية، والحكومة الإلكترونية.
يذكر أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وفي إطار العديد من المبادرات، توفر منحاً دراسية وحوافز تعليمية متعددة للطلاب الواعدين لمتابعة دراساتهم. وقد أبرمت المؤسسة اتفاقيات شراكة مع العديد من الجامعات الإقليمية والدولية لمساعدة الطلاب على تحقيق طموحاتهم الدراسية.
