صوت مجلس النواب الأميركي على قرار يثبّت فيه هاواي مسقطاً رأس للرئيس باراك أوباما، بعد شيوع موجة تشكيك بجنسيته الأميركية وبأهليته ليكون رئيساً.
وصوت مجلس النواب بغالبية 378 صوتاً 220 منها لنواب ديمقراطيين و158 لجمهوريين لصالح مشروع القرار، الذي رفعه النائب نيل أبيركرومبي من هاواي لتثبيت مسقط رأس الرئيس، فيما امتنع أكثر من 50 نائباً عن التصويت. ويأتي قرار أبيركرومبي، غير الملزم، لمواجهة موجة المشككين بأن يكون أوباما مواطناً أميركياً مؤهلاً لقيادة البلاد، بعد ظهور نسخ من شهادة ميلاد له صادرة من كينيا.
وظهر التشكيك بجنسية أوباما الأميركية خلال حملة الانتخابات الرئاسية، ورد عليه فريق المرشح آنذاك بإبراز شهادة ولادة له تظهر أنه مولود في هاواي.
وبدا الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس غاضبا في إفادته الصحافية الاثنين، حين سأله أحد الصحافيين قائلا: «هل لديك أي شيء تقوله يجعلهم يذهبون لحالهم»، في إشارة إلى تلك الجماعة التي تشكك في مسقط رأس الرئيس.
ورد غيبس قائلا إنه «حتى الحمض النووي لن يقنع هؤلاء الذين لا يعتقدون انه ولد هنا. لكن عندي أخبارا لهم ولنا جميعا الرئيس ولد في هونولولو الولاية الـ 50 في أعظم دولة على وجه البسيطة.. انه مواطن».