نفذ العشرات من أهالي المعتقلين بعد اشتباكات محافظة صعدة بين الجيش اليمني والمتمردين الحوثيين اعتصاماً أمس أمام مقر الحكومة في صنعاء، وطالبوا بالإفراج عن المعتقلين وخاصة الأطفال والأحداث منهم.

وخلال الاعتصام الذي يحمل الرقم 20 قال الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي، منصور أبو اصبع «إن ما قامت به السلطة من اعتقالات وصل إلى اعتقال حتى للأطفال وللأحداث.. ليس لشيء إلا لانتماءاتهم الأسرية والمذهبية».

ولا يعرف بالضبط عدد المعتقلين في سجون اليمن على ذمة الحرب في صعدة إلا أن مصدراً قانونيا أشار إلى أنهم يعدون بالمئات. وعبّر أبو أصبع عن أسفه لعدم استفادة السلطة من أخطائها المتكررة والبحث عن معالجات لمشاكل المحافظة.

واتهم السلطة بالاتجار بأموال ودماء الناس في ما تقوم به من عمليات الاعتقالات والاختطافات المتكررة والعنف الذي أوصل البلد إلى ما وصفه ب«مجزرة» الخميس الماضي في محافظة أبين بسبب مطالب «الحراك الجنوبي». وأضاف أبو اصبع «رغم كل المحاولات والدعوات للسلطة باحتواء الأزمة في الجنوب والحلول لمعالجتها المعالجة السليمة إلا أن السلطة اختارت نهب الأراضي والمال العام».

وتوجه أهالي المعتقلين اثر الاعتصام أمام مقر الحكومة إلى القصر الرئاسي وسلمت السيدات المعتصمات الرئيس اليمني علي عبد الله صالح رسالة تطالب بالإفراج عن أقاربهم من المعتقلين.

وأشارت السيدات في رسالتهن إلى أن أوامر صالح السابقة لم تنفذ، كما سلمنه كشفا بأسماء المعتقلين ووعدهن بالرد اليوم الأربعاء.