شهد الملف العراقي أمس تحركين دوليّين لتسوية قضايا خلافية شائكة: قادهما وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، فقد وصل غيتس أمس إلى العراق لحض المسؤولين العراقيين على حل خلافاتهم قبل الانسحاب الأميركي التام نهاية العام 2011، مركزاً على رأب الصدع بين بغداد وأربيل (حكومة إقليم كردستان).

وقال غيتس للصحافيين إنه سيؤكد للقيادات العراقية، التي التقاها في بغداد أمس وفي أربيل اليوم، على أن «لديهم فرصة عليهم اغتنامها حتى نهاية 2011».. فيما أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، إن «الأكراد وهم الحلفاء المؤكدون لنا منذ 1991، لديهم مصلحة للاستفادة من وجودنا للتوصل إلى اتفاق حول المناطق المتنازع عليها وخصوصا كركوك».

من جانبه دعا بان كي مون مجلس الأمن الدولي إلى مساعدة بغداد والكويت على الوصول إلى «تسوية» تتفهم مخاوف الطرفين، مجدداً تأييده إيجاد حلول «بديلة» تستوعب مطالب العراق بخفض تعويضات الحرب للكويت، وشدد على ضرورة إدراك أن العراق اليوم مختلف جدا عنه قبل 2003» من دون أن يصل بإشادته إلى حد الإعلان عن أن العراق لم يعد يشكل خطرا على السلام والأمن الدوليين وهو المبرر الذي اتخذ ذريعة لفرض العقوبات.

التفاصيل في عالم واحد