سيلعب الهاتف المتحرك دورا محوريا في قطاع النقل الجوي في المستقبل والأمر لن يقتصر على عمليات الحجز بل سيتعداه إلى بطاقة الصعود للطائرة بحيث يمكن إرسالها إلى الهاتف المتحرك للمسافر وعند وصوله إلى المطار يتم عرض الهاتف على جهاز متخصص لقراءة بياناتها بشكل سلس.

وعبر الهاتف أيضا يمكنك شراء تذكرة ترسل لك من أي شركة سياحة وسفر أو شركة طيران وستصبح هي الطريقة المفضلة للشراء خلال السنوات الثلاث المقبلة.هناك أنواع من الهواتف مثل أي فون وجوجل جي 1 تمتلك قابلية تسهيل الاتصال بين أجهزة الحاسوب والهواتف.