أكدت هيئة الطرق والمواصلات أن الطاقة الاستيعابية لرحلة عربات مترو دبي بفئاتها الخمس تصل إلى 643 راكبا في ساعات الذروة، حيث يبلغ الطول الإجمالي للعربة 18 مترا بارتفاع 4 أمتار وعرض 3 أمتار، موزعة على ثلاث درجات الذهبية، والسيدات والأطفال، والفضية.
وأوضحت أن ركاب الدرجة الذهبية سيستمتعون بالبيئة الداخلية بما تنطوي عليه من فخامة حيث زودت العربات بمقاعد من الجلد، وتتوافر بها رؤية بانورامية عبر النافذة الأمامية للقطار، وأن للعربة تجسد الألوان المائية الزرقاء أن تسع لحوالي 18 راكبا فقط.
وأشارت إلى أن عربة السيدات والأطفال مخصصة بشكل حصري لاستخدام النساء والأطفال، وتمتاز البيئة الداخلية لهذه العربة بنمط من النقاط متناهية الصغر التي تحاكي التصميم الخارجي للعربة وتمتزج مع لون تركوازي ممتد من أرضية العربة مارا بالجدران الجانبية وصولا إلى سقف العربة، وتم تخصيص مساحات كافية لإيواء عربات الأطفال والحقائب لضمان رحلة آمنة ومريحة عبر مترو دبي.
وبين الهيئة أن الدرجة الفضية أكبر عربات القطار «تشتمل على أربع عربات» وتم تشطيبها من الداخل باللونين الأزرق والأخضر، إضافة إلى نمط النقاط الزرقاء متناهية الصغر على نحو يحاكي نمط التصميم الخارجي للعربة، وأنه تتوفر خيارات عدة لترتيب طريقة الجلوس بما يعطي الركاب الفرصة للاختيار بين إطلالة خلابة عبر النوافذ أو تجاذب أطراف الحديث مع الأصدقاء، وانه توجد في العربة الكثير من المقابض اليدوية، ما يتيح ثباتا للركاب الواقفين، كما أن في كل العربات هناك أماكن مخصصة لمستخدمي الكراسي المتحركة، وُتعطى الأولوية في الجلوس لكبار السن، وأصحاب العاهات، وذوي الاحتياجات الخاصة، والنساء الحوامل.
وراعت هيئة الطرق والمواصلات في تنفيذ مشروع مترو دبي الذي يعد من أكبر المشاريع التي تنفذها الهيئة بتكلفة قرابة 15 مليار درهم، تلبية متطلبات شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتتضمن عشر خدمات رئيسية مثل المصاعد والسلالم المتحركة وأجهزة الدفع الآلي وبوابات عربات القطار إضافة إلى تخصيص أماكن للكراسي المتحركة مزودة بأحزمة الأمان، وتتيح لهم سهولة الحركة بشكل آمن في جميع العربات.
وبخصوص التصميم الداخلي للمحطات والجوانب المعمارية، فوضعت الهيئة حزمة متكاملة من التسهيلات تلبي مختلف أنواع الإعاقة، من المحطة وصولاً إلى عربات المترو، وتشمل هذه التسهيلات استخدام أجهزة سمعية ومرئية للتوجيه والإعلام وعرض المعلومات لفئات الإعاقة السمعية والبصرية، وكذلك وضع العلامات الأرضية التي تسهل حركة ذوي الإعاقة البصرية.
وذلك بتتبع الحركات الأرضية التي ترشدهم إلى البوابات أو إلى المواقع المخصصة لهم في العربات، وسيتم استخدام طريقة «بريل» وأجهزة نظام النداء الداخلي في كافة المواقع.
كما توجد مصاعد بمساحات واسعة بما يكفي للسماح بحركة الكراسي المتحركة، كما يتضمن تصميم المحطات تشيد مرافق صحية لذوي الاحتياجات الخاصة، وسيكون هناك موظفو خدمة عملاء مدربون خصيصا لمساعدة المسافرين، إن دعا الأم وستساعد الحركة الدائرية للركاب في المحطات بشكل مباشر ومنبسط مع نطاق الرؤية دون الاعتماد على الكثير من اللافتات الإرشادية، ولذلك روعي في المساحات المتوافرة في بهو المحطات أن تكون خالية من التشويش والحواجز بقدر الإمكان بقصد الحفاظ على التواصل البصري، كما روعي في التصميم الأمهات اللائي يصطحبن معهن عربات الأطفال، والركاب الذين بحوزتهم أكياس التسوق وغير ذلك من الأمتعة الشخصية.
ودربت طرق دبي وبالاتفاق مع وزارة الشؤون الاجتماعية فئة من ذوي الاحتياجات الخاصة على كيفية استخدام المترو، والذين سيقومون بدورهم بتدريب اقرأنهم من مختلف أنواع الإعاقة على الاستفادة من مختلف الخدمات في مرافق مترو دبي.
وزودت الهيئة القطار بأجهزة إعلانات سمعية ومرئية عالية الوضوح القصد منها خدمة مختلف فئات الركاب لاسيما ذوي الاحتياجات الخاصة، كما توجد علامات واضحة دالة على خارطة المسار، فضلا عن تجهيزات السلامة بما في ذلك دائرة تلفزيونية مغلقة تعم جميع العربات على نحو يضمن رحلة آمنة ومريحة للجميع.
