ينتشر الخوف عبر «يونيفرستي تاون» وهي منطقة سكنية فاخرة تقع شمال غرب مدينة بيشاور الباكستانية بسبب الوجود العلني لشركة الأمن الخاصة الأميركية المثيرة للجدل «بلاكووتر»، والتي خرجت من العراق على خلفية قتل أحد عناصرها 17 مدنيا عراقيا عند حاجز أمني قبل عامين.

ويبدو مرتزقة «بلاك ووتر» بنظاراتهم الداكنة المعتادة وقد حملوا بنادقهم الهجومية الحي في سياراتهم المدرعة السوداء اللون يصرخون في قادة السيارات عندما تضطرهم الظروف أحيانا للوقوف لفترة طويلة في واحدة من إشارات المرور.

ويشعر السكان على وجه الخصوص بالقلق بشأن سمعة بلاكووتر كجيش خاص فظ مطلق اليد يواجه العاملون به اتهامات متعددة بالقتل ودعارة الأطفال وتهريب السلاح في العراق.

ويقول امتياز جول وهو مهندس يقع منزله الآن على بعد عدة مئات من الأمتار من قاعدة الشركة الأميركية على طريق «شانار رود» بمنطقة يونيفرستي تاون في بعض الأحيان يقف هؤلاء الرجال في الشوارع ويتصرفون بوقاحة مع المارة وأحيانا يبرزون السلاح في وجوه الناس دون أن يستفزهم أحد». ويضيف «من يحكم شوارعنا الحكومة الباكستانية أم الأميركان؟ لقد خلقوا دولة داخل الدولة».

(د.ب.أ)