بعد أن ساءت شعبيته بين البريطانيين لإخفاقات متكررة في أفغانستان وفضائح بالجملة، منها التجاوزات المالية، والتي هزت حزبه وحكومته، يسعى مستشارون لرئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إلى تلميع صورته من خلال إخفائه عن الأنظار لمدة شهر قبل أن يظهر مجددا بـ «نيو لوك جديد».

ويأمل مستشارو براون أن يقود غيابه عن نظر الجمهور لمدة شهر إلى دفع الناخبين البريطانيين لتناسي مقدار الجفاء الذي يكنونه له. وسيمضي براون عمليا عطلته الصيفية مع عائلته في منزله بالقرب من العاصمة الاسكتلندية أدنبرة والتي سيكون خلالها بعيداً عن العمل العام.

وذكرت صحيفة «ديلي إكسبريس» أن براون الذي نجح في السيطرة على حزب العمل وإقصاء رئيس الوزراء السابق توني بلير، كان تلميذاً نجيباً وبدأ حياته السياسية بتوزيع المناشير الدعائية لحزب العمال منذ الثانية عشرة، ثم التحق بالجامعة في السادسة عشرة.

وحصل براون على شهادة عليا في التاريخ من جامعة أدنبرة الاسكتلندية وهو في العشرين، ثم أكمل دراساته حتى حصل على درجة الدكتوراه في سن ال21.

ويحبذ براون الانطوائي، اللقاءات التي يتباهى خلالها بنباهته، إلا أنه يحفظ سر علاقاته الغرامية بتكتم كبير، ولكن قلبه لا يخفق إلا للعمل حتى إن رفيقته السابقة مارغريت، لخّصت ذلك بالقول: «إنه مشغول بالسياسة والسياسة والسياسة...».

لندن ـ جمال شاهين