أكد اتحاد الإمارات لمنتجي الدواجن التزام المزارع بتوفير كميات كافية من الدجاج الطازج والبيض خلال شهر رمضان المبارك مع المحافظة على مستوى الأسعار الذي وصلت له الفترة الماضية دون ارتفاع أو انخفاض، فيما يجرى حالياً التنسيق مع المزارع من أجل رفع حجم الإنتاج بشكل تدريجي الفترة المقبلة.
بينما تشير المعطيات الحالية إلى عدم حدوث نقص في منتجات الدجاج الطازج خلال الشهر الكريم بسبب انخفاض معدلات الإنتاج في فصل الصيف، والتي سيعوضها تأجيل موعد بدء العام الدراسي إلى ما بعد شهر رمضان وقضاء عدد كبير من الأسر إجازتهم خارج الدولة، ما من شانه أن يؤثر على معدل الاستهلاك.
وقال الشيخ حامد بن خادم بن بطي آل حامد رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لمنتجي الدواجن ل«البيان» إن تزامن شهر رمضان المبارك مع فصل الصيف يحول دون رفع المزارع لحجم الإنتاج بصورة تتوافق مع الأعوام الماضية، مشيراً إلى أنه يجري حالياً التنسيق مع المزارع من أجل زيادة حجم الإنتاج بصورة تلائم حجم الطلب المتوقع في الفترة المقبلة.
وأوضح أن هناك تراجعا بسيطا في حجم إنتاج الدواجن مع حلول شهر رمضان المقبل بنسبة تقارب 10% مقارنة بالعام الماضي، فحرارة الجو تحتم على المزارع اتباع الأساليب التي تكفل لها المحافظة على إنتاجها دون التعرض لأي مخاطر مثل عدم تكاثر الأفرخ في العنابر، مشدداً على أن الاتحاد يسعى وبالتعاون مع المزارع إلى ضمان توفير احتياجات المستهلكين من منتجات الدواجن والبيض دون أي نقص.
وأشار إلى أنه على الرغم من هذا التراجع المنطقي في حجم الإنتاج فإنه جميع المعطيات تشير إلى عدم حدوث أي نقص في كميات الدواجن في منافذ البيع خلال الشهر الكريم، لاسيما بعد قرار تأجيل بدء العام الدراسي، وقضاء العديد من الأسر لإجازتهم خارج الدولة، ما من شأنه أن يؤثر على معدلات الاستهلاك خلال رمضان.
وأضاف أن هناك التزاما تاما بالأسعار التي حددتها اللجنة العليا لحماية المستهلك الخاصة بالدجاج الطازج والبيض، مشيراً إلى أن أسعار المنتج ستحافظ على مستوياتها التي عليها حالياً دون أي ارتفاع أو انخفاض فالنقص في حجم الإنتاج لن يكون ذريعة لرفع الأسعار، طالما حجم المعروض يتواءم مع الطلب.
وقال إن شركات ومزارع الدواجن المحلية تلتزم بكافة وسائل الأمن الحيوي للوقاية من كافة الأمراض التي تصيب الدواجن، حيث تتم تربية الدواجن في عنابر مغلقة ولا يوجد أي احتكاك بينها وبين أي من وسائل نقل العدوى إضافة إلى أن الأعلاف المستخدمة يتم تصنيعها بأحدث الوسائل التقنية للحفاظ على قيمتها الغذائية ويتم إجراء كافة الفحوصات عليها قبل إطعامها للدواجن للتأكد من خلوها من كافة مسببات الأمراض للدواجن أو أي بقايا ضارة بمستهلكي الدواجن.
كما تسهم الرقابة المستمرة التي تخضع لها مزارع الدواجن والإنتاج الوطني من البلديات ومختبرات الأغذية بكافة إمارات الدولة والرقابة المشددة على منافذ الاستيراد لخامات الإنتاج، في توفير منتجات آمنة للمستهلكين.
يذكر أن حجم الإنتاج من الدواجن يشهد انخفاضاَ خلال فصل الصيف بنسبة تتراوح ما بين 15% إلى 20% بسبب ارتفاع حرارة الجو وحلول موسم الإجازات السنوية.
أبوظبي - أحمد جمال