تركت المرشحة الجمهورية السابقة لمنصب نائبة الرئيس الأميركي سارة بالين خطط مستقبلها السياسي أمس الأحد غير واضحة حيث أنهت رسمياً مدة خدمتها كحاكمة لولاية ألاسكا.
وأدهشت بالين (45 عاماً) المراقبين للوضع السياسي في وقت سابق هذا الشهر عندما أعلنت أنها ستتخلى عن منصبها في غضون عام ونصف العام تقريباً قبل انتهاء فترتها مستشهدة بحالة اللامبالاة التي تسببت فيها الهجمات الشخصية والسياسية المستمرة.
ويقول معظم المعلقين إن مغادرة بالين موقعها قبل انتهاء فترتها يقلل من فرصها في تنظيم حملة رئاسية ناجحة في عام 2012. ورغم ذلك تبقى بالين مشهورة بقاعدتها الجمهورية ويقول معظم الموالين للحزب إنهم يأملون في أن تتمكن بالين من دخول المنافسة.
لكن في حفلات وداع أقيمت أول من أمس لم تقدم بالين أي علامة على خططها المستقبلية حسبما ذكرت وسائل الإعلام الأميركية غير أنها قالت إنها تريد أن تقضي وقتاً أطول مع أطفالها والإدلاء بتصريحات مبهمة بأنها تريد أن تعمل على تطوير أميركا.
وكانت بالين حاكمة غير مشهورة نسبياً في صيف عام 2008 عندما اختارها المرشح الجمهوري لمنصب الرئاسة لعام 2008 جون ماكين نائبة له لخوض الانتخابات. وأصبحت بالين بسرعة مفضلة لبعض المحافظين لموقفها المسيحي الموالي لعائلتها.
ومن المقرر أن تنتقل سلطات بالين لنائب حاكم الولاية شون بارنل.
(وكالات)
