تراجع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن قرار إقالة أربعة من وزرائه على خلفية الجدل الدائر حول تعيين زوج ابنته اسفنديار رحيم مشائي في منصب النائب الأول للرئيس قبل استقالته أول من أمس وتعيينه أمس بمنصب مستشار، مكتفيا بإقالة وزير الاستخبارات غلام حسين محسني ايجئي من منصبه.
ونقل تلفزيون «العالم» الإيراني عن مصادر مقربة من المكتب الرئاسي أن أحمدي نجاد عدل عن قرار إقالة الوزراء الثلاثة الآخرين وهم وزير الثقافة حسين سفار هاراندي، والعمل محمد جاهرومي، والصحة كامران لانكراني، وأوعز إليهم الاستمرار بمزاولة مهامهم تحسبا لمواجهة الحكومة أزمة ثقة في البرلمان على ضوء الاستقالات السابقة لعدد من الوزراء.
ويقول مراقبون ان الحكومة والتي لم يتبق من عمرها سوى ثمانية أيام إذا استقال 11 وزيراً منها فإن ذلك يمنح مجلس الشورى (البرلمان) الحق بإقالة نجاد لعدم أهليته. وقال مصدر مقرب من نجاد إن إقالة إيجئي حدثت إثر المشادة الكلامية بينهما في اجتماع مجلس الوزراء الأربعاء الماضي، حول موضوع تعيين مشائي نائبا أول.
التفاصيل في عالم واحد