استقبلت إسرائيل المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل أمس بالإعلان عن إنشاء 11 بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية خلال اليومين المقبلين، كما صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قبل ساعات من استقباله المبعوث الأميركي على تحويل نحو خمسة ملايين دولار لمواصلة الاستيطان في الضفة الغربية. وكان ميتشل أعلن إثر لقائه الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق وقبيل توجهه إلى تل أبيب ثم القاهرة، رغبة واشنطن في التوصل إلى سلام «حقيقي» وتطبيع شامل للعلاقات بين إسرائيل وجيرانها العرب.

وأعلن ميتشل من العاصمة السورية دمشق أن مباحثاته في سوريا تناولت «المضي قدماً لتحقيق هدفنا في السلام الشامل في المنطقة وتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا». وأوضح أنه أبلغ الرئيس الأسد أن الرئيس أوباما مصمم على تسهيل التوصل إلى سلام عربي إسرائيلي حقيقي وشامل»، وركز على أن «هدفنا القريب استئناف المفاوضات على المسار السوري الإسرائيلي».

وبعدما وصف مباحثاته مع الأسد بـ «الصريحة والإيجابية»، رحب بـ «تعاون كامل مع الحكومة السورية»، وسط تقارير عن طلبه من القيادة السورية المساعدة في المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية. وشدد على أن «الولايات المتحدة تريد التوصل في نهاية المطاف إلى تطبيع كامل للعلاقات بين إسرائيل وجميع دول المنطقة».

وتتسق هذه التصريحات مع تقارير إعلامية إسرائيلية أشارت أمس إلى أنه في حال تم التوصل إلى تفاهمات بين واشنطن ودمشق فلا يستبعد أن توجه دعوة إلى الرئيس الأسد لحضور مؤتمر سلام على مستوى يفترض أن يجمع الرئيسين: الفلسطيني محمود عباس والمصري حسني مبارك والعاهلين: الأردني الملك عبدالله الثاني والمغربي محمد السادس بنتانياهو لإطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل.

التفاصيل في عالم واحد