أشاد سمير العبيدي وزير الشباب والرياضة والتربية البدنية التونسي بالمشاركة المتميزة لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي في فعاليات المعرض العلمي الدولي للشباب 2009 الذي يقام في تونس، مشيرا إلى عمق ومتانة العلاقات الأخوية بين بلاده برئاسة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي ودولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وأثنى معاليه على جهود مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي في أبوظبي في دعم ونشر الثقافة العلمية والبحث العلمي في مجتمع الإمارات وتركيز برامجها على الأنشطة التوعوية والتطبيقية التي تستهدف جيل الشاب من المواطنين الراغبين في المعرفة والعلوم والتكنولوجيا.. وذلك من خلال الاطلاع والتجربة العملية والمشاركة في الفعاليات والأنشطة المحلية والعالمية.

واطلع الوزير خلال زيارته التفقدية الجمعة الماضي لجناح المؤسسة على أهداف وأنشطة وبرامج المؤسسة وعلى مشروع «الابتكارات العلمية» لبرامج العلوم والتكنولوجيا الذي يسعى الى تشجيع طلاب المدارس الثانوية على تصميم وتطوير إبداعات علمية.

وتم تصميم المشروع بطريقة تدفع الطلاب الموهوبين نحو التفكير الابداعي والمستقل وفي ضوء المشاريع الناجحة في البلدان الأخرى.. كما يقدم المشروع فرصة للموهوبين من الشباب لتطبيق مهاراتهم العلمية في حل المشكلات المختلفة.

ورافق الوزير في زيارة الجناح حفيظ الرحوي امين عام اتحاد منظمات الشباب التونسية والمكسيكي روبيرتو هيدالجو رئيس المنظمة العالمية لإستثمار أوقات الفراغ بالعلوم والتكنولوجيا «ميلست» وحسن العكروت رئيس الجمعية التونسية الشباب والعلم.

وتواصلت أمس فعاليات الدورة الثانية عشرة للمعرض ما بين ورش ومحاضرات في قرية الشطار الصغار شاركت فيها جموع شبابية تنتمي لاكثر من 45 دولة والتي قدمت ما لا يقل عن 350 مشروعا حول الكيمياء وعلوم الطبيعة والهندسة والطاقة والرياضيات والصحة والبيولوجيا والفيزياء وعلم الفلك والعلوم الانسانية والاعلامية.

وشهدت فعاليات المعرض في يومه الثالث محاضرات وورش عمل تناولت علم الفلك والضوء والطاقة والمتغيرات المناخية.. كما شهد المعرض اقبالا وزيارات شبابية عالمية لمختلف الاجنحة المشاركة تحقيقا لهدف المعرض في تحقيق التبادل العلمي والمعرفي بين شباب العالم.

وعقد أمس اجتماع المكاتب الاقليمية للمنظمة العالمية لإستثمار أوقات الفراغ بالعلوم والتكنولوجيا «ميلست».

(وام)