نظم قسم الإعلام والعلاقات العامة بجمعية الشارقة الخيرية جولة جديدة من الجولات الخاصة بقوافل حملة الصيف مسؤولية الجميع التي تتبناها الجمعية بمشاركة فاعلة من منطقة الشارقة الطبية والإدارة العامة لشرطة الشارقة وبلدية الشارقة وجمعية متطوعي الإمارات ومفوضية كشافة الشارقة ومواصلات الشارقة وغيرها من الدوائر المحلية والاتحادية ذات الصلة والمهتمة بتقديم الخدمات الراقية للجمهور.

وكان هدف القافلة هذه المرة تقديم المزيد من خدماتها النوعية المتخصصة لفئة العمال بهدف حمايتهم من الإصابة بضربات الشمس القاتلة ووقايتهم من الإنهاك الحراري الناتج عن درجات الحرارة القاسية التي تشهدها بلادنا في فصل الصيف وتوفير العصائر والألبان والمياه الباردة للعمال في مواقع عملهم بالمشاريع الإنشائية في منطقة الصجعة الصناعية بالإضافة لتوفير خدمة الفحص الطبي والرعاية الصحية لعدد كبير منهم في المركز الذي أقيم لذلك بمنطقة إنشاء المجمع الوقفي لجمعية الشارقة الخيرية في نفس المنطقة .

وقال خليفة محمد المري عضو مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية ورئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة إن الشعار الذي أطلق على حملة الصيف للعام الحالي (الصيف مسؤولية الجميع) كان من أهم عناصر الجذب لمؤسسات وهيئات متنوعة انضمت لهذه المسيرة الناجحة للعمل الجماعي أكثر من 17 هيئة ومؤسسة في مقدمتها دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف وإذاعة وتلفزيون الشارقة ومؤسسات المجلس الأعلى للأسرة وإدارة مشاريع الثقة وغرفة تجارة وصناعة الشارقة وإدارة الاتحاد النسائي بالشارقة وكانت لهذه المشاركات الجادة الفاعلة والتكامل بين جميع الهيئات المشاركة ثمرة تمثلت في شكل فعاليات يومية خدمية مستمرة لهذه الحملة طوال الفترة الماضية منذ إعلان انطلاقتها الأولى في شهر يوينو الماضي.

وأضاف المري أن القافلة في الجولات الحالية منها قد بدأت بالمرور على العديد من المواقع الإنشائية والعمرانية الموجودة بالشارقة والتي تضم أعداد كبيرة من العمال المشاركين في النهضة العمرانية والإنشائية التي تشهدها البلاد، وكان الهدف الرئيسي للفريق المكون للقافلة من هذه الجولة تقديم خدمة إنسانية متكاملة لهؤلاء العمال وقد قامت كل الجهات المشاركة ومن خلال فرق عملها المتواجدة والمدعومة بكل الامكانات التقنية والفنية بتقديم خدمة راقية لهذه الشريحة من العمال البسطاء باتباع أساليب فريق العمل الواحد والعمل الجماعي المنظم.

وكانت جمعية الشارقة الخيرية قد قامت بتوزيع العصائر والألبان والماء البارد على العمال بالإضافة لأغطية رأس لوقايتهم من حرارة الشمس القاسية وكانت مساهمة منطقة الشارقة الطبية من خلال فريق طبي قام بعمليات فحص طبي دوري للعمال في المواقع الإنشائية وتوزيع بعض الأقراص الملحية الواقية من الإصابة بضربات الشمس.

كما قام فريق عمل كبير من المتخصصين في الإسعافات الأولية والممرضين الفنيين الذين تم تقسيمهم في شكل مجاميع لتدريب قيادات هؤلاء العمال على عمليات الإسعافات الأولية وتم تقديم هذه الدروس التوعوية بالعديد من اللغات بحسب جنسيات العمال وكذلك وزعت المنطقة الطبية العديد من المنشورات والمطبوعات التوعوية الخاصة بالصحة العامة وكذلك كان لدور الشباب من أعضاء جمعية متطوعي الإمارات ومفوضية الكشافة دوراً رائداً بمساهماتهم الكبيرة في عمليات توزيع العصائر الباردة على العمال وتنظيم دخولهم لمقر الفريق الخاص بالفحص الطبي.