أعلنت مؤسسة المواصلات العامة بهيئة الطرق والمواصلات بأن فرق العمل التابعة لها تمكنت من تركيب وتشغيل (645) مظلة مكيّفة تتوزع على (456) موقعا في مختلف مناطق إمارة دبي.

وأكد عبدالله يوسف آل علي مدير إدارة الحافلات في مؤسسة المواصلات العامة بأن العمل في هذا المشروع الحيوي يجري على قدم وساق رغم الصعوبات التي واجهت تنفيذ هذا المشروع. وقال آل علي: «لوحِظَ في الآونة الأخيرة ورود عدد من الملاحظات حول أداء أجهزة التكييف داخل هذه المظلات حيث اشتكى عدد من المستخدمين من أن الأجهزة لا تعمل على تبريد المظلّة بالشكل المطلوب. ونحن من جانبنا نؤكد بأن أجهزة التكييف تعمل بكفاءة عالية وسبب تأثر أدائها يعود إلى سوء استخدام بعض الركاب بترك باب المظلة مفتوحا لفترة ليست بالقصيرة .

مما يؤدي إلى توقف المكيّف عن العمل لفترة معيّنة الأمر الذي يؤثر سلبا على تكييف المكان بالهواء البارد بسبب تأثر المحيط الداخلي للمظلة بالطقس الخارجي الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة هذه الأيام ، كما أود الإشارة إلى أنه يمكن ملاحظة وجود بعض المظلات المثبتة ولكن لم يبدأ تشغيلها فعليا لعدم الانتهاء من الأعمال الإنشائية فيها حيث تكون هذه المظلات قيد الإنشاء وفي مرحلة توصيل التيار الكهربائي».

وفي هذا السياق، ناشد آل علي الجمهور من مستخدمي المظلات المكيّفة لانتظار الحافلات بإمارة دبي الاستخدام الأمثل لهذه المظلات التي تشكّل إحدى أهم الخدمات التي تقدمها الهيئة لسكان إمارة دبي والتي وُجدَت أصلا لخدمة الجمهور من مختلف شرائح المجتمع وخلق بيئة مريحة لهم لانتظار الحافلات.

وتشكّل هذه المظلات إحدى أهم الدعائم الأساسية لتكامل وسائل النقل الجماعي في الإمارة.

«إن الهدف الرئيس من إطلاق هذه الخدمة تشجيع الجمهور على استخدام الحافلات العامة من خلال توفير حلول مبتكرة ورائدة عالميا الأمر الذي سيخلق جوا من الراحة بدلا من انتظار وصول الحافلات تحت أشعة الشمس الحارقة في فصل الصيف.

ويمثل هذا المشروع دعما كبيرا وركيزة أساسية لتوسيع وتحديث وتكامل قطاع المواصلات العامة والذي يشمل الحافلات الحديثة التي يتم استيرادها من أفضل المصانع العالمية المتخصّصة في إنتاج الحافلات وهي أكثر الحافلات تطورا في العالم».

وذكرَ آل علي بأن تصميم المظلات المكيّفة لانتظار الحافلات مستوحى من شكل الهلال ومطلية بلون معدني (ميتاليك) ومزودة بأنظمة تكييف متطورة، كما تم تخصيص مساحات بارزة للإعلانات وهي تقنية تستخدم للمرة الأولى في الدولة والمنطقة بالإضافة إلى مراعاة نظافة البيئة وذلك من خلال وجود حاويات تدوير القمامة وغيرها من التسهيلات الأخرى.

دبي - «البيان»