نفت شركة بورشه الألمانية أمس تقارير تشير إلى أن الشركة تواجه وضعا ماليا أسوأ مما كان يعتقد في السابق حيث أفاد تقرير لمجلة «فوكس» ينشر في عددها الصادر غدا الاثنين أن ديون الشركة تبلغ نحو 14 مليار يورو.
وأكد تقرير المجلة أن الأرقام الجديدة طرحت خلال اجتماع مجلسي الإشراف والإدارة في بورشه وفولكس فاجن الأربعاء الماضي والذي ناقش إبرام صفقة استحواذ فولكس فاجن على بورشه.
وأرجع التقرير تراكم الديون إلى رفع بورشه حصتها في مجموعة فولكس فاجن فضلا عن تراجع المبيعات حول العالم. وأبلغ المشاركون في المفاوضات التي استمرت طوال ساعات الليل «فوكس» أن بورشه ستواجه إفلاسا في غضون أسبوعين في حال فشلت الصفقة مع فولكس فاجن.
وشككت بورشه أمس في البيانات التي جاءت في تقرير المجلة. وقال متحدث باسم الشركة: في منتصف العام كان لدينا صافي ديون يبلغ تسعة مليارات يورو، مضيفا: لا توجد أرقام جديدة نعرفها.
وأضاف تقرير المجلة أن فولكس فاجن التي باتت في طريقها للاستحواذ على بورشه ستعكف في الأيام المقبلة على مراجعة جميع حسابات بورشه بدقة لتقرر القيمة التي يمكن دفعها لشراء 9,49% من أسهم بورشه بحلول نهاية العام الجاري. (د ب أ)