قررت المعارضة الموريتانية ارجاء التجمع الذي كان مقررا أمس في نواكشوط للاحتجاج على فوز الجنرال محمد ولد عبد العزيز في الانتخابات الرئاسية.
وقال مسؤول في المعارضة طالبا عدم ذكر اسمه إنه «تعين علينا التراجع عن التجمع الذي سيبقى مبرمجا وذلك لأن أطرافا في المعارضة لاسيما الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية لم تحدد بعد موقفها من نتائج الاقتراع».
وصادق المجلس الدستوري الخميس على نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 18 يوليو وفاز بها الجنرال محمد ولد عبد العزيز بأكثر من 52% من الأصوات. وقد تولى عبد العزيز السلطة اثر انقلاب عسكري في السادس من أغسطس 2008. ورفض المجلس في نفس الوقت الطعون التي تقدم بها ثلاثة مرشحين بمن فيهم زعيم اكبر حزب معارض احمد ولد داداه، والتي أشارت إلى حصول عملية «غش واسعة». ودعا ولد داداه «الشعب إلى رفض الانقلاب الجديد والى ممارسة النضال بكل أشكاله الديمقراطية».
(أ.ف.ب)