وسط انشغال الساحة الايرانية بتداعيات الانتخابات الرئاسية هدد الحرس الثوري إسرائيل بضرب مفاعلها النووي في ديمونة في حال توجيهها ضربة عسكرية إلى المواقع النووية الإيرانية.
وقال القائد العام لقوات الحرس الثوري محمد علي جعفري ان بلاده سترد على هجوم اسرائيلي بضرب المنشآت النووية الإسرائيلية في ديمونة جنوب فلسطين المحتلة. وقال إن إيران بقدراتها الصاروخية «ستلقن الكيان الإسرائيلي درساً في حال مهاجمتها».
وفي شأن الوضع الداخلي في ايران تنحى النائب الأول للرئيس اسفنديار رحيم مشائي عن منصبه بعد أمر المرشد الأعلى علي خامنئي وضغط من التيار المحافظ على الرئيس محمود نجاد الذي مثلت استقالة صهره ونائبه بعد ثمانية أيام من تعيينه أول انتكاسة لنجاد منذ إعادة انتخابه. وشنت صحيفة «كيهان» هجوماً عنيفاً على مشائي طالت شظاياه نجاد، معتبرة أنه «مرتبطٌ بدولة أجنبية وأنه من العناصر الخطرة جداً»، لافتة إلى وجود اتصالات سرية بين «جهات تدير مشائي» والولايات المتحدة، وأنه «يقوم بدور إلى جانب أحمدي نجاد».
وفي تطور آخر طالب قادة المعارضة خامنئي باتخاذ إجراء لإنهاء «دولة الأمن» التي فرضت في أعقاب الانتخابات الرئاسية منتصف يونيو الماضي، فيما دعوا رجال الدين في قم إلى وضع حد ل«القمع» الذي تمارسه السلطات، والمساهمة في إطلاق سراح المعتقلين.
واتهم مرشح الرئاسة الاصلاحي مهدي كروبي جهاز الاستخبارات باستخدام أساليب أكثر قسوة مع المعتقلين من التي يستخدمها الإسرائيليون في فلسطين المحتلة.
ووجه خامنئي أمس دعوة لوحدة جميع أطراف الازمة في ايران، ونقلت وكالة الانباء الايرانية قوله إن «قضايا الأيام الأخيرة لا يجب أن تكون سببا للخلافات والانشقاق».
التفاصيل في عالم واحد
