ضاعفت بلدية رأس الخيمة طاقة الذبح بالمقصب القديم للقضاء على حالة الزحام الشديدة التي كان المقصب يعاني منها نتيجة الإقبال الكبير من قبل المواطنين والمقيمين على إجراء عملية ذبح المواشي بالمقصب.
وكان المقصب قد عانى من حالة زحام شديدة خلال الفترة الماضية نتيجة لعدة أسباب في مقدمتها النمو الكبير في عدد السكان بالإمارة بالإضافة إلى الطفرة التي شهدتها الإمارة خلال السنوات الماضية، إلى جانب تحذيرات البلدية بخطورة الذبح خارج المقصب وعدم معرفة القصابين الجائلين بأمراض الحيوانات.
وقال المهندس محمد صقر الأصم مدير بلدية رأس الخيمة إن هناك عدة خطوات تم الانتهاء منها خلال الفترة الماضية لتحديث المقصب، منها مضاعفة طاقة الذبح وتوسيع خطوط الإنتاج وإضافة معدات حديثة وإضافة ملحمة جديدة بالكامل، وإنشاء قسم خاص بالجلود وغرف للقصابين، كما تم إضافة طاولات جديدة لتقطيع اللحوم وتعبئتها، وسيتم خلال الفترة المقبلة أيضا الاستفادة من المساحة الخلفية بالمقصب في إضافة توسعات جديدة لاستيعاب الزيادة خلال الفترة المقبلة، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
كما انتهت البلدية من مرحلة التصاميم الخاصة بإنشاء مقصبين فرعيين في منطقتي الغيل وأذن، في الوقت الذي تقوم فيه بالإشراف من الناحية الصحية على مقصب شوكة،
وقال إن هذه التوسعة من شأنها تسريع دورة العمل والقضاء على الزحام، مشيرا إلى ان خطة التحديثات ستشمل تطوير المنطقة الخلفية بالمقصب وتجهيز أماكن للثلاجات والتنظيف والتخلص من مخلفات الذبائح بالطرق الآمنة من الناحية الصحية البيئية.
من ناحية أخرى حصل بعض المقاولين الذين يتنافسون على العطاء الخاص بإنشاء سوق ومقصب بمنطقة الفلية على كراسة الشروط والمواصفات الخاصة توطئة لتقديم عروضهم خلال الفترة التي حددتها دائرة الجمارك لفض المظاريف تمهيدا لترسية عطاء المشروع.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح