أعلن العقيد مكتوم الشريفي مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي عن إحباط ترويج نحو 500 ,22 كيلو غرام من مادة الحشيش المخدرة مخبأة في حقيبة سفر ذات رسوم مربعة الشكل على هيئة قاعدة لعبة الشطرنج.
وقال الشريفي ان الشرطة استبقت المشتبه به وضبطته قبل أن يتمكن المذكور من تسويقها وبيعها أخيراً في مدينة الشهامة، لافتاً إلى القيمة السوقية للمضبوطات بلغت نحو 225 ألف درهم، واصفاً العملية بـ «حقيبة الشطرنج». وحول معطيات القضية قال المقدم سلطان صوايح الدرمكي رئيس قسم مكافحة المخدرات في إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي انه وردت معلومات سرية عن شخص يدعى «خ. إ. ط» 32 سنة يشتبه بحيازته كمية كبيرة من مادة الحشيش المخدرة وأنه يتردد على مدينة أبوظبي بقصد ترويجها .حيث تم تشكيل فريق عمل لتتبع وترصد تحركات الجاني خطوة بخطوة. وأضاف انه بعد إجراء التحريات المبدئية والتأكد منها تم استئذان النيابة العامة لضبط المشتبه به متلبساً بجرمه وفي الموعد المحدد دهم فريق العمل المركبة التي يقودها المذكور ويعمل مراقباً لسيارات الأجرة في إحدى شركات سيارات الأجرة وذلك أثناء إيقافها في مدينة الشهامة بأبوظبي.
حيث تم العثور على حقيبة سفر ذات رسوم مربعة الشكل على هيئة قاعدة لعبة الشطرنج استقرت في المقعد الخلفي للمركبة واحتوت على 11 قطعة متوسطة الحجم من مادة الحشيش المخدرة مغلفة بلاصق بلاستيكي دون على كل منها عبارة «جميلة 2008».
واعترف المشتبه به أثناء التحقيق معه بحيازته للمواد المخدرة إلا أنه أنكر قيامه بترويجها مدعياً أن أحد الأشخاص «شريك له» يدعى «ج. ح» ترك له «حقيبة الشطرنج» في المقعد الخلفي لمركبته.
وأن دوره تمثل بإيصاله من «عزبة» أغنام في إحدى الإمارات إلى أبوظبي بهدف البحث عن عمل في الإمارة، زاعماً أنه توقف في مدينة الشهامة بناءً على طلب المشتبه به الذي لم يكن موجوداً لحظة ضبطه ومازال البحث جارياً عنه. ونصح العقيد الشريفي أفراد المجتمع بعدم التردد وسرعة الإبلاغ عن أي اشتباه في أي خرق للقانون وفي شتى المجالات وذلك لتخليص المجتمع من شرور الجناة والطامعين ووضع حد لمثل هذه المحاولات الجنائية،
(وام)

